تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، مساء أمس، عرس دبي الثاني الذي نظمته مؤسسة صندوق الزواج في قلعة الرمال في دبي احتفالاً بمناسبة الذكرى الخامسة لتولي سمو الشيخ حمدان بن محمد مقاليد ولاية العهد في دبي، وهنأ سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم العرسان متمنياً لهم التوفيق في حياتهم وتكوين أسر مترابطة تحافظ على اصالتها وهويتها وتسهم في تحمل مسؤولياتها في المجتمع الاماراتي والتقط معهم الصور بهذه المناسبة.

وشارك في العرس الجماعي وهو الثاني لعام 2013 الجاري 30 عريساً بحضور عدد كبير من أهالي وأقارب العرسان.

وألقت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي وزيرة الدولة رئيسة مجلس إدارة مؤسسة صندوق الزواج كلمة وجهت فيها الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي على رعايته العرس، وإلى سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم على حضوره هذه المناسبة.

وقالت: إن حضور سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم يمثل تشجيعاً ومساندة للمشاركين في العرس الجماعي وتعبيرا عن مشاركة القيادة لأبنائها المواطنين في أعظم شأن من شؤونهم الاجتماعية.

شعور الفرح

وأضافت: "عندما تجتمع المناسبات السعيدة ويتعاظم شعور الفرح تبقى الكلمات عاجزة عن التعيير مهما بلغ بيانها وشملت معانيها، حيث تجتمع لدينا مناسبتان الأولى عزيزة على قلوبنا وهي يوم تولي سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولاية العهد في دبي والثانية هي تنظيم عرس جماعي ابتهاجاً بالمناسبة الاولى".

وأضافت: "ان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم يدعوكم جميعاً لأن تتسلحوا بالعلم والمعرفة التي هي ركيزة النجاح في أي بناء تطمحون إليه وليس أهم من بناء الأسرة شيء، فكونوا قادرين على تحمل دوركم ومسؤولياتكم فالأمانة كبيرة ولكن ثقة القيادة الرشيدة في قدرتكم على أدائها هو مصدر سعادتنا واطمئناننا.

فنحن دائماً معكم ندعم خطواتكم ونبارك جهودكم ونضع كل قدراتنا وامكاناتنا في صندوق الزواج لخدمتكم، آملين الارتقاء بوعي أبناء الوطن في أن تكوين الأسرة السعيدة لا يعتمد على حفلات الزواج المكلفة ولا على المغالاة في متطلباته، فالزواج رسالة انسانية سامية ينبغي أن لا تتعدى أهدافها حدود الموضوعية، وتحقيق التماسك الأسري القائم على المودة والرحمة بين الزوجين".

وتضمن الحفل فقرة فنية تراثية قدمتها فرقة العيالة.