جمعة الماجد.. رجل الخير والايادي البيضاء الذي لا يتكلم كثيرا .. وانما يدع نتائج اعماله الخيرية والانسانية تتحدث اكثر بكثير ، هو رجل أعمال قدم على مدى عقود النموذج والقدوة لـ "رجل أعمال البر والخير" في الدولة وفي العالم العربي والإسلامي.. وهو يعمل دائما في هذا المجال بصمت مؤمنا بأن الوقف وإسهاماته المهمة في عمل الخير واستمراره يعد التزاما بما كان عليه الاجداد العرب والمسلمون الذين كانت إسهاماتهم الخيرية لا تقف عند مساعدة الفقير بمبلغ من المال بشكل دوري، بل امتدت اياديهم للخيرفي جميع المجالات.
وتاليا نموذج مبسط لأعمال الخير التي قدمها هذا الرجل في مجتمعه العربي والاسلامي:
في عام 1989م قام ومجموعة من رجال الأعمال في دبي بتأسيس جمعية بيت الخير وهي جمعية ذات نفع عام تختص بالعمل داخل الدولة وتم إشهارها بالقرار الوزاري رقم 41 للعام 1989م، وشارك الجميع بأموالهم وجهودهم في دعم الجمعية الوليدة، كما وثق الناس في دور الجمعية فساندوها من أجل أن تقوم بدورها في خدمة مجتمعهم خاصة وانها وجهت لخدمة الأسر المواطنة داخل الدولة، ورفت شعار "من الإمارات وإلى الإمارات".
ونجحت الجمعية فعلا في الوصول إلى شرائح متعددة من الأسر المحتاجة ومن بعض الفئات التي يجب مساعدتها مثل أسر الأيتام وأسر ذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة، والتزمت الجمعية بنظام ثابت وواضح في تقديم المساعدات ووفق اللوائح والأنظمة الحديثة.
يعتبر جمعة الماجد ان الوقف من أهم العناصر التي تساند الجهود الحكومية وجهود الدولة في التنمية، وهو رافد حيوي لو أحسن تسويقه من جانب الجمعيات الخيرية حيث يمدها بجزء من إيراداتها بجانب الزكاة والصدقات وغيرها من برامج التمويل، ولذا فإن كل إنسان عليه أن يوقف أرضا أو شقة لعمل الخير، كما كان يفعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون الأوائل الذين أسسوا المدارس والجامعات ودور الثقافة والعلم والمستشفيات وغيرها، وهؤلاء تيقنوا أن هذه الأوقاف ستكون خيرا لهم في دنياهم وأخراهم.
أنشأ كلية الدراسات الإسلامية والعربية في عام 1987 لنشر الثقافة الإسلامية واللغة العربية، واستقبال الطالبات اللاتي تحول ظروفهم الالتحاق بجامعة الإمارات، ويردن إكمال تعليمهن الجامعي في فروع الثقافة الإسلامية، والكلية تقبل أبناء وبنات الدولة ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي، وشهاداتها معادلة من جامعة الأزهر الشريف ومن كلية دار العلوم ومن قبل وزارة التعليم العالي بالدولة.
