الأسرة والعائلة والوظيفة إلى جانب القراءة، أربعة محاور أساسية لدى الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الالكترونية لقضاء فترة ما بعد الدوام والاجازات الأسبوعية.

يقول الدكتور العور إن المطالعة سلوك يومي اعتدته وزرعته في أبنائي وعودتهم على أن يبقى الكتاب بجانب أسرتهم ، واعتبر أن القراءة تسهم في نمو العقل و نضج الفكر و تكون مفاهيم الانسان وسلوكياته، لكن الحال تغير وأصبح الـ"آيباد" رفيقهم الدائم في وقت أصبح فيه شباب اليوم منغمسين في عصر المعلومات والتكنولوجيا ومتابعين لكل جديد فيها .

يضيف: طبيعة عملي تحتم علي ساعات عمل مفتوحة وليست محدودة مقارنة بالساعات المكتبية التقليدية، فانا دائم التواصل مع عملي أتابعه وأشرف على سيره وأتواصل مع العالم بشكل مستمر من دون التقيد بساعات معينة، فثورة المعلومات جعلت العالم أشبه بشاشة إلكترونية صغيرة في عصر امتزجت فيه تكنولوجيا الإعلام والمعلومات والثقافة والتكنولوجيا، وأصبح الاتصال إلكترونيا وتبادل الأخبار والمعلومات بين شبكات الحاسب الآلي حقيقة ملموسة، ما أتاح سرعة الوصول إلى مراكز العلم والمعرفة والمكتبات والاطلاع على الجديد لحظة بلحظة.

يتابع: أخصص جزءا من وقتي يوميا للعائلة في الفترة المسائية ،حيث أجلس مع أفراد عائلتي لمشاهدة بعض البرامج التلفزيونية والأفلام ونتناقش في موضوعات مختلفة وأحرص على التوجيه والارشاد الذي أعتبره عنصرا بالغ الأهمية في تربية الأبناء وتنشئتهم بالشكل الصحيح، وأحيانا اذهب إلى السينما أو المسرح ،أو التسوق .

العائلة لدى الدكتور العور تشكل محورا أساسيا، فيحرص على التواصل مع الأرحام ، "وكوني أمثل قدوة لأسرتي فإنني ملتزم بهذا التواصل من أجل أولادي فكما تزرع تحصد".

يعشق القراءة والفن والموسيقى ، ويشير إلى أنه يخصص يوميا ساعتين للمطالعة التي يعتبرها متعة ونافذة للمعرفة والاطلاع ، ويستمتع بالقراءة الالكترونية التي تشكل النسبة الأكبر في مطالعته عبر الوسائط الالكترونية ، ولكنه يحرص على قراءة الكتاب أو ما يصفها القراءة التقليدية لأنه يرى أن لكل قراءة نكهتها الخاصة .

مغرم في الموضوعات التي تكتب في الصحف والمجلات عن المستقبل، والسبب لدى الدكتور العور مرتبط بشكل كبير بتخصصه الذي درسه وحصوله على درجة الدكتوراه في الرياضيات التطبيقية من جامعة ويلز البريطانية ،"كما أنني مغرم بقراءة الأدب العربي وبخاصة النقد والبلاغة والشعر الذي احفظ منه حصيلة جيدة نوعا ما".