أكد الدكتور محمد عبدالله بن سعيد مدير منطقة الفجيرة الطبية، حرص الحكومة الاتحادية لدولة الإمارات، على رقي الخدمات الصحية المقدمة للمواطن في كل مناطق الدولة، موضحاً أن الخطط والدراسات المستقبلية للخدمات والمشاريع الصحية في الدولة تلبي احتياجات المنطقة بشكل جيد، وأكد أن مستشفيات المنطقة قد نجحت في عام 2012 في سد 90 % من شواغر الوظائف الطبية والفنية، بواقع 113 وظيفة في مستشفى دبا و93 وظيفة في مستشفى الفجيرة وبنسبة 60 % في مستشفى مسافي الجديد بسد 120 وظيفة على أن تصل في عام 2013 إلى 100 %.
وأضاف "إن منطقة الفجيرة الطبية حققت حتى الآن نسبة توطين 32 % من بين مجمل الوظائف الطبية والفنية والإدارية"، وأوضح أن الوزارة تضع عملية توطين القطاع الطبي في قائمة أولوياتها خصوصاً أن عام 2013 هو عام التوطين، وهناك إستراتيجية واضحة وطويلة المدى لتوطين القطاع الطبي.
وفي خصوص التوطين أشار الدكتور محمد إلى نجاحهم في توطين 90 % من الطاقم الطبي في مركز طب الأسنان بالفجيرة أغلبهم في طب الأسنان العام، وقال: مازلنا في حاجة ماسة إلى متخصصين في طب الأسنان مثل التقويم والجراحة. وأكد تركز الأطباء المواطنين في كل من قطاع الصيدلة والأسنان والمختبر والتمريض، حيث وجه بترشيد الخريجين الجدد بالانتساب إلى تخصصات الطفولة والأمومة والتخصصات الطبية الأخرى لاستكمال خطة التوطين.
أبرز الاحتياجات
وحول أبرز احتياجات الشؤون الصحية في المنطقة خلال السنوات المقبلة، قال "المستشفيات والمراكز الصحية الحالية في المنطقة تتناسب مع عدد السكان، حيث يوجد 3 مستشفيات و11 مركزاً صحياً منتشرة في كل أرجاء المنطقة، فضلاً عن 3 مراكز صحية جديدة تم استلامها وهي في طور التفعيل خلال العام الجاري"، وأوضح أن المراكز الصحية المنتشرة تعمل على تكامل الخدمات الصحية وتوفير ما تحتاجه المنطقة من مرافق خدمية متنوعة، حيث بدأت مراكز الرعاية الصحية في افتتاح عيادات خاصة بطب الأسرة والمعنية بمكافحة التدخين، والرعاية والأمومة والتغذية وعيادات لمتابعة مرضى السكري، وأقسام خاصة بالطوارئ، الأمر الذي يمكنهم من تقديم الخدمة الصحية بصورة أفضل.
تخصصات جديدة
ورداً على سؤال حول جديد التخصصات الطبية في مستشفيات إمارة الفجيرة، قال: "تم استقطاب تخصصات جديدة في مستشفى الفجيرة تمثلت في قسم جراحة الأوعية الدموية، والجراحات التجميلية وقسطرة القلب وزيادة الطاقم الطبي الخاص بالمخ والأعصاب"، فضلاً عن بدء التشغيل التجريبي لمركز غسل الكلى بمسشفى الفجيرة، والذي أنجزت متطلبات بنائه وتجهيزاته مؤسسة الفطيم الخيرية بتكلفة 10 ملايين درهم، ليقدم خدماته الطبية لأكثر من 41 مريضاً بإمارة الفجيرة ظلوا يتلقون علاجاً يومياً بالمستشفى، وتم تجهيزه بـ 18 جهازاً من نوع Fresenius 5008 ، وهي أجهزة ألمانية الصنع وتعد من أحدث أجهزة غسل الكلى على مستوى العالم، كما سيتم الافتتاح الرسمي للمركز في مارس المقبل.
تطوير المستشفيات
وأضاف جرى خلال العام الماضي العمل على مشروع تطوير قسم الطوارئ بمستشفى الفجيرة، حيث تم تعيين 3 أطباء بدل طبيب واحد لتمكين القسم من إدارة الحالات الحرجة واستيعاب عدد أكبر من المرضى، فيما استلم 9 استشاريين وظائفهم الجديدة بمستشفى الفجيرة ودبا و4 أطباء ممارسين، وباشر 8 أطباء في أقسام الأطفال والنساء والولادة عملهم الجديد، فمشروع تطوير القطاع الصحي محل الإشراف والمتابعة من قبل المعنيين والقيادة في الدولة .
المشاريع المستقبلية
وحول المشاريع الصحية المستقبلية، قال إن الوزارة بدأت تتخذ نهجاً جديداً في تحديد متطلبات المشاريع الصحية الجديدة في المناطق، حيث تعمل الوزارة حالياً وفق فريق متكامل على وضع خطة إستراتيجية للمشاريع الصحية على مدى 10 سنوات مقبلة لكي تتضح الصورة المستقبلية للأهداف المرجوة من هذا القطاع بالتعاون مع جهات البلديات ووزارة الأشغال العامة، على أن تكون خطة متوافقة مع التزايد السكاني وذات معايير عالمية.
