للخيل نصيب أوفر من الحب والعناية والانسجام لدى الشيخة مريم بنت بطي بن مكتوم آل مكتوم، فمنذ أربعة أعوام وهي تواصل تعلُّم لغة الخيل، وأصبحت تعرف من وجهها ماذا تريد، فالخيل قطعة منها كما تقول، ومعها تدرك معنى الحرية، وبركوبها تشعر أنها انتزعت طاقتها السلبية وتكللت بطاقة إيجابية تمتد لساعات وأيام، وتدوم طالما هي في جنتها على الأرض في «المحمية».

ولدى الشيخة مريم خيول كثيرة، فرس واحدة الأحب والأقرب إلى نفسها، وهي قادرة على تمييز شخصية الإنسان واختيار الخيل المناسبة ليركبها، فمثلما هناك «بيرسونالتي» يوجد في الخيل شيء اسمه «هورسونالتي» كما تقول، فالشخصية قاسم مشترك بين الخيل والإنسان، لذا فهي تختار لصديقاتها الخيل التي تناسب شخصية كل واحدة، والخيل حينما لا تتجاوب مع الفارس فالعيب يكون في الفارس وليس الخيل، لأنها تعرف شخصية قائدها وتدرك إمكانياته. وتضيف: أتعامل مع فرسي بكل حرص واهتمام، أتحسسها وأنحني على ظهرها ولا أضربها إطلاقاً لأن ذلك جريمة كبرى، والتقرب إلى الخيل هو الأجدى.