حرصت الشيخة مريم على محاكاة بيئات العالم الطبيعية في محميتها المتوفرة في البيت لمساعدة الحيوانات على التكيف مع بيئات موطنها، فمنطقة الأمازون كانت الأبرز، وبمجرد دخولنا إليها شعرنا وكأننا انتقلنا من دبي إلى عالم آخر.. غرفة خشبية ممتدة وزجاج مخفي ومداخل مغايرة ومياه وأشجار كثيفة ومتداخلة، كل ذلك من أجل ترك انطباع لدى الحيوان أولاً أنه يعيش في بيئته المفضلة، وذلك ما ساعد على تكاثر وانسجام الحيوانات والطيور النادرة.
أكثر الحيوانات في محمية الشيخة مريم أفريقية الموطن، وحينما تنظر إلى حيوانات تحب المياه تجد الجداول تنساب، ومناطق أخرى رملية تمتد لحيوانات أخرى، ومساحات عشبية شاسعة وأشجار كثيفة متشابكة لأنواع تهوى ذلك، ومناطق مظلمة وأخرى مضاءة لحيوانات أخرى، فكل بيئة تناسب أصنافاً محددة، وبنظرة إجمالية تحسب أن العالم قد اختزل في تلك الرقعة من دبي.
وفي المكان ذاته تبرز شجرة الطاووس المتميزة، ثم تزهو العزبة متكاملة الأركان بالنوق الحاضرة بعد الولادة، التي تحلب بآليات وطقوس فريدة، وحليبها يعالج الحيوان والإنسان.
