داء الكبدي الكحولي يحدث نتيجة تناول الكحول ومن المعلوم أن الكبد مصفاة للسموم التي نتناولها يوميا ولكن عندما يفوق ما نتناوله عن قدرات الكبد يؤدي إلى الإصابة الكبدية الكحولية الحادة ثم المزمنة مما يتطور بعد فترة من الزمن إلى قصور في الكبد، ودوالي المري، واستسقاء في البطن مما يجعل العلاج يحتاج إلى الكثير من الدقة والأدوية الخاصة، ويتشابه الداء غير الكحولي مع الداء الكحولي من حيث طريقة الإصابة بالمرض ولكن بدون تناول الكحول، ويترافق عادة مع البدانة والتي تشكل حوالي 25% من سكان الإمارات يتوافق مع النمط الثاني للداء السكري، وفرط شحوم الدم، كما يشاهد الداء الكبدي غير الكحولي في سوء التغذية، وتبدأ الإصابة بالتنكس الدهني والتهاب الكبد الدهني ثم التليف المتطور لحوالي 40% من المصابين والذي ينتهي بالتشمع الخفي المنشاء، وصولاً إلى القصور الكبدي المعند عن العلاج، والذي يحتاج إلى غسيل الكبد، لذلك ينصح المصابون بهذا الداء باعتماد الحمية الغذائية الخاصة بتنظيف الكبد، وإنقاص الوزن ومعالجة داء السكري وفرط شحوم الدم، والامتناع عن تناول الكحول.