أعلنت وزارة الصحة عن ادخال خدمات تقنية جديدة ضمن مشروع نظم المعلومات الصحية "وريد" الذي تنفذه الوزارة في مختلف المرافق الصحية التابعة لها، بهدف النهوض بمستوى الرعاية الصحية في جميع الوحدات الطبية على مستوى المناطق، والتي تتمثل في 15 مستشفى و86 عيادة ومرفقا، عن طريق إنشاء نظام مركزي لإدارة معلومات المرضى وأتمتة نطاق خدمات الرعاية الصحية العامة بأكمله، بما يتفق مع أعلى المعايير الدولية في هذا المجال. كما تم ادخال نظام التعرفة الصوتية الطبية، وهو نظام يستخدم في المستشفيات من قبل الأطباء لكتابة التقارير الطبية للمرضى بطريقة سهلة ومريحة، ويتطلب من الأطباء فقط تشخيص الحالة صوتياً عن طريق التخاطب مع مايكروفون موصل بجهاز الحاسب الآلي وبرنامج التعرف على الصوت.

كما أصدرت الوزارة مطبوعة بمناسبة معرض ومؤتمر الصحة العربي 2013 تضمنت أبرز الخدمات الحديثة التي تم إدخالها بهدف تلبية رغبات المراجعين للمرافق الصحية وقطاعات الوزارة المختلفة وتسهيل وصول الخدمات للجميع.

تصدرت المطبوعة كلمة موجزة لمعالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وزير الصحة بالإنابة اكد فيها أنّ معرض الصحة العربي يعتبر منصة عالمية يجتمع حولها أكثر من 3500 شركة عارضة وأكثر من 7 آلاف شخص من المهنيين العاملين في مجال الرعاية الصحية والطبية، مؤكدا على أهمية أن يستغل الأطراف المشاركون فيه كلّ فرصةٍ متاحة للتشاور والتفاعل بغرض استشراف الحلول الكفيلة بتسهيل طرق الحصول على الدواء والمستلزمات العلاجية وتوفير المنتج الطبي القادر على المنافسة عالمياً والمستوفي لشروط الجودة.

تضمنت مطبوعة وزارة الصحة جوانب من جهود الوزارة خلال العام الماضي في مجال تسهيل معاملات المراجعين وتحقيق جودة الخدمات وتوفير الرعاية الصحية السليمة للجميع، حيث عملت على تفعيل آليات التحقق من جودة الأداء في رعاية المتعاملين، وسعت لتكوين قاعدة ترصد معلوماتية مبنية على الأدلة والبراهين للأمراض غير المعدية والتركيز على جودة الخدمة والرعاية الصحية والعلاج عن طريق التشخيص بطريقة صحية والاكتشاف المبكر للأمراض الناتجة، كما أطلقت سعياً لتحقيق هذا الهدف، البحث الوطني حول وبائية داء السكري وعوامل الخطورة المرتبطة به بالتعاون مع جامعة الشارقة وإحدى الشركات الخاصة.

كما أطلقت الوزارة العديد من الحملات التوعية الخاصة بالأمراض والمخاطر الصحية الناتجة عن بعض السلوكيات المجتمعية والفردية الخاطئة، ومنها الحملة التوعوية ضد التدخين تحت شعار "أذكى من أن تبدأ" والتي استهدفت فيها طلبة المدارس ذكوراً وإناثاً في المرحلة العمرية من 10 ـ 18 سنة، في إطار جهود وزارة الصحة المختلفة من خلال الإدارة المركزية للتثقيف والتعزيز الصحي لرفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع وتقليل عوامل الخطورة للأمراض المزمنة.

وقامت وزارة الصحة وشركاؤها في الدولة بتطوير الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الأمراض غير السارية على أن يتم تنفيذها وفقاً للأهداف المحددة ويتزامن ذلك مع تقييم الوضع الحالي في الدولة فيما يتعلق بقدرات الرعاية الصحية بكافة مستوياتها، خاصة المستوى الأول للرعاية الصحية الأولية حتى تكون قادرة على الاستجابة لمتطلبات الخطط التنفيذية وأن يشمل ذلك الطاقة الاستيعابية والقوة العاملة والخدمات الفنية المساندة والبحوث والدراسات والتدريب الى جانب توفير المعلومات الأساسية اللازمة لبناء قاعدة معلومات وطنية ، وتعتبر الاستراتيجية الوطنية بمثابة إطار عام للمحددات والضوابط التي يتم الاستعانة بها في رسم السياسات وتطوير التشريعات وتقدير الموارد المادية لدعم مدخلات برامج الوقاية من هذه الأمراض في الدولة.