تنطلق فعاليات المؤتمر الدولي الأول حول المفاهيم الحديثة لعلاج مرض السرطان الذي تعقده أكاديمية الشارقة للبحوث ومعهد البحوث الطبية والكليات الطبية والعلوم الصحية في جامعة الشارقة بحفل افتتاح في تمام الساعة العاشرة من صباح اليوم ، تحت رعاية وبحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيس ومؤسس جامعة الشارقة وبالتعاون مع معهد جوستاف روسي بفرنسا وتستمر فعاليات المؤتمر إلى الثاني من الشهر الجاري.

وأشار الأستاذ الدكتور عمرو عبد الحميد مستشار صاحب السمو الحاكم لشؤون التعليم العالي والبحث العلمي إلى أن المؤتمر يهدف إلى تحقيق أحد عناصر رؤية سمو حاكم الشارقة في إنشاء مؤسسات طبية بحثية رائدة في الإمارة بمستويات دولية، كما أنه يمثل أنموذجا للتكامل بين أكاديمية الشارقة للبحوث وجامعة الشارقة وكلياتها الطبية والعلوم الصحية ومجمع التميز الطبي وغيرها من مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي التي تضمها إمارة الشارقة والتي بذلت وما زالت تبذل الجهود الكبيرة في عقد ودعم الأنشطة والأبحاث الطبية والتطبيقية لتعزيز التعاون والتبادل العلمي بين العلماء والمتخصصين والباحثين المتميزين، لتلبية متطلبات تحقيق هذه الرؤية السامية.

من جانبه، أوضح الدكتور حسام حمدي نائب مدير جامعة الشارقة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية أنه من المتوقع أن يشارك في هذا المؤتمر نحو 250 عالما وباحثاً ومتخصصا يمثلون 15 دولة من دول العالم لمناقشة، وعرض، والإطلاع على الأبحاث الحديثة في مجالات المفاهيم الحديثة لعلاج مرض السرطان، مشيرا إلى أن منهم نحو 15 شخصية علمية عالمية متخصصة تأتي من أهم المراكز العلمية والبحثية العالمية المتخصصة في كل من فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا واليابان ومنطقة الخليج العربي، الأمر الذي سيمكّن مجموعة الباحثين والعلماء والأطباء من ذوي المكانة الإقليمية والدولية المشاركين في المؤتمر من تبادل الخبرات والمعرفة في هذه المجالات.

وأضاف أن نحو 45 بحثا علميا سيتم طرحها خلال أيام المؤتمر الثلاثة بالإضافة إلى مجموعة من ورش العمل التي تستعرض الوسائل التشخيصية الحديثة لدراسة الخلايا السرطانية، مشيرا إلى أن المحور العلمي العام للمؤتمر سوف يشتمل على البحوث المنجزة حديثا لفهم البيولوجيا الجزيئية والجينية لمرض السرطان والحديث من الأدوية التي تتعامل مع الخلايا السرطانية فقط دون المساس بالخلايا الصحية أو غير المصابة، حيث إن العلاج الكيماوي لمرض السرطان له تأثيرات جانبية كبيرة ــ كما هو معروف ــ على جسم المريض ككل.