شاركت هيئة الهلال الأحمر في مؤتمر المنظمات الخيرية المانحة لسوريا، الذي عقد بدولة الكويت على هامش المؤتمر الدولي للمانحين لسوريا الذي شاركت فيه 60 دولة وهيئة إنسانية بغرض توفير مليار ونصف المليار دولار لمساندة أكثر من 700 ألف لاجئ سوري في دول الجوار وحوالي 5 ملايين نازح داخل سوريا.
والتزمت المنظمات الخيرية خلال المؤتمر بتوفير 183 مليون دولار لتقديم مساعدات إنسانية للاجئين والنازحين السوريين.
وألقى رئيس وفد الهيئة الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهلال الأحمر كلمة الهيئة خلال المؤتمر نقل خلالها شكر وتقدير سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر للمؤتمرين على اهتمامهم بالأوضاع الإنسانية في سوريا وحرصهم على تنسيق الجهود والتعاون من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية التي تهدد حياة الملايين من الأشقاء السوريين مؤكدا أن هيئة الهلال الأحمر تعتبر من أوائل المنظمات التي استجابت للوضع الإنساني في سوريا منذ بداية الأزمة.
دور إنساني
وقال الفلاحي: إن الهيئة تضطلع بدور إنساني محوري تجاه اللاجئين السوريين في دول الجوار السورية ومنذ البداية وجدت الهيئة بقوة وسط اللاجئين السوريين في الأردن ولبنان من خلال مساعداتها الإغاثية وبرامجها الصحية والإيوائية، لافتا إلى أن عدد الأسر السورية التي استفادت من العمليات الاغاثية التي تنفذها هيئة الهلال الأحمر في كل من الأردن ولبنان حتى الآن بلغ 44 ألفا و947 أسرة لاجئة بإجمالي 230 ألف لاجئ.. وبلغ عدد الأسر المستفيدة من البرنامج في الأردن نحو 32 ألفا و974 أسرة إلى جانب 12 ألف أسرة في لبنان.. وبلغت التكلفة الإجمالية لبرنامج توزيع الاحتياجات العاجلة للاجئين في الدولتين نحو 42 مليوناً و487 ألف درهم إضافة إلى 30 ألف لاجئ استفادوا من خدمات المستشفى الإماراتي الميداني في الأردن والذي يستقبل يومياً حوالي 500 مريض ويقدم لهم الرعاية الصحية المطلوبة.
وقفة قوية
وأكد أن الأوضاع الإنسانية للنازحين داخل سوريا وللاجئين في دول الجوار تحتاج لوقفة قوية من المانحين والمنظمات الإنسانية الإقليمية والدولية نستطيع من خلالها تحسين الحياة ورفع المعاناة عن كاهل الأشقاء، مشددا على أن هيئة الهلال الأحمر ستدعم أي جهد مشترك يمكن من تحقيق تطلعات السوريين في الحياة والعيش الكريم. وأضاف: "نحن بدورنا لن ندخر وسعاً في سبيل إنزال توصيات ومقترحات هذا المؤتمر إلى أرض الواقع السوري الذي يئن تحت وطأة المعاناة الإنسانية".
