اوضح عبد الحكيم المشتغل مدير إدارة التوظيف في شركة الإمارات للألومنيوم "إيمال" بإن طبيعة العمل القاسية في المصهر الوليد الذي سيكون خلال عامين أول وأضخم مصهر منفرد للألمنيوم في العالم لم تحل من دون إختراق المواطنين والمواطنات للعمل في المصهر الذي يقع في منطقة الطويلة. فقطاع صهر الألمنيوم من القطاعات المهمة التي إقتحمها المواطنون والمواطنات بقوة.
وقال: الجديد والأهم لدينا في الوقت الحالي هو وجود 16 مهندسة مواطنة تعمل في المصهر في وظائف فنية بحتة وليست إدارية ولدينا 63 مواطنة أخرى ويبلغ عدد المواطنين في المصهر حاليا 426 موظفا وأثبتوا كفاءة وتميزا كبيرا والدليل على ذلك أن المسؤولين عن مشروع التوسعة الثانية والكبرى للمصهر هم جميعا من المواطنين الفنيين وعلى رأسهم يوسف بستكي رئيس فريق التوسعات.
وأضاف: نسبة التوطين الحالية في المصهر تصل إلى 17٪ وهي ليست نسبة قليلة مطلقا خاصة وأن العمل في مصاهر الألومنيوم مازال قطاعا خصبا للمواطنين والمواطنات ، وشركتنا تهتم كثيرا بتأهيل المواطنين لزيادة كفاءتهم في الأعمال الفنية بصفة خاصة ولدينا عدة برامج تدريبية وتأهيلية متخصصة جدا كما أننا نقوم بإبتعاث موظفين مواطنين لدينا للحصول على أحدث تقنيات صهر الألمنيوم في العالم، كما أننا نركز حاليا على قيام مواطنين بإعداد بحوث علمية في مجال الألومنيوم.
ونوه بأن طبيعة عمل المواطنين في المصهر مختلفة عن أماكن أخرى لأن المواطنين لايسعون فقط إلى تولي الوظائف القيادية في المجال الإداري بل يعملون على التفوق أيضا في المجال الفني والهندسي التخصصي ولدينا مهندسات أثبتن تفوقا كبيرا ونكرمهن.