بدعم من دولة الإمارات ، باشرت آليات بأعمال توسعة داخل مخيم الزعتري للاجئين السوريين، لزيادة قدرته الاستيعابية إلى 90 ألفاً، في الوقت الذي كشفت فيه مصادر أمنية اردنية عن القبض على اشخاص ممن يوصفون بالشبيحة يحملون اجهزة اتصال متطورة.

وتهدف توسعة الزعتري لاستيعاب الاعداد الضخمة من اللاجئين السوريين الذين اصبحوا يتدفقون على المخيم في الفترة الاخيرة.

ووفق المنسق العام لشؤون اللاجئين في الاردن انمار الحمود فإن المعدل اليومي للجوء السوري عاد للارتفاع، ليصل إلى ثلاثة آلاف يومياً، ما يشكل عبئا كبيرا على الجهات المعنية، وضغطا على الأردن في ظل محدودية الموارد، مبيناً أن العمل جارٍ على تجهيز مخيم جديد في "مريجب الفهود" لتخفيف الضغط عن مخيم الزعتري.

وقال الحمود، إن أعمال التوسعة جاءت بهدف استيعاب الأعداد الكبيرة التي تتدفق على الأردن، مشيراً إلى أنه سيتم التركيز على تلاشي الأخطاء السابقة.

وأضاف أن أعمال التوسعة ستشمل وضع كرافانات وخيم مع التركيز على إنشاء بنية تحتية متكاملة، منوهاً إلى أنه سيتم في الأيام القليلة المقبلة، افتتاح عدد من الآبار داخل المخيم، بالإضافة إلى إنشاء محطة تنقية داخل المخيم، وربطه بشبكة الصرف الصحي.

وفي سياق متصل، تحفظت الأجهزة الأمنية امس على أحد اللاجئين السوريين في الزعتري، وبحوزته أجهزة تنصت متطورة. وهذه ليست المرة الأولى التي تلقي فيها الأجهزة الأمنية على لاجئين بحوزتهم أجهزة متطورة أو أسلحة.

وتجري الجهات المختصة حملات تفتيشية دورية داخل المخيم تحسبا لأن يكون هذا اللاجئ جزءا من خلايا نائمة أو له ارتباطات خارجية.

وأضاف المصدر أن الأجهزة الأمنية اشتبهت باللاجئ بعد معلومات تفيد بامتلاكه أجهزة غير معروفة، وبعد التحري والمراقبة ألقي القبض عليه، حيث باشرت الجهات المختصة التحقيق معه.