أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر أن مبادرات الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تصنع الفرق في مجالات التنمية البشرية وصون الكرامة الإنسانية في المجتمعات الهشة والمناطق المهمشة.
وقال سموه إن الدولة أرست نهجا متفردا في التصدي للتداعيات الإنسانية الناجمة عن وطأة الكوارث والأزمات، مشيرا في هذا الصدد إلى العديد من المبادرات التي اضطلعت بها الدولة مؤخرا في عدد من الساحات بتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والتي كان لها وقعها الطيب وصداها المؤثر على مسيرة العمل الإنساني إقليميا ودوليا.
القوى الخيرة
وشدد سموه على أن الدولة تعتبر من أقوى المناصرين للحركة الدولية للهلال الأحمر والصليب الأحمر. وأعرب سموه عن أمله في تضافر جهود القوى الخيرة في العالم لمواجهة التحديات الإنسانية الناجمة عن تصاعد وتيرة الكوارث والأزمات والعمل سويا لتخفيف حدتها على الضحايا والمنكوبين.
ودعا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان - في تصريح بمناسبة مرور 30 عاما على تأسيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي الذي يصادف اليوم - إلى التصدي بقوة لتداعيات وطأة المعاناة الإنسانية المتفاقمة بسبب حدة الكوارث والنزاعات وانتشار رقعة الفقر والجوع وتفشي الأمراض والأوبئة واتساع دائرة النزوح مؤكدا أن الأوضاع الإنسانية الراهنة تتطلب وقفة قوية من المجتمع الدولي لتعزيز أوجه التضامن معها.
دور
وأضاف سموه: على الجميع حكومات ومنظمات وأفراد القيام بدورهم على الوجه الأفضل لأن المسؤولية تضامنية من أجل صون كرامة البشرية.
وقال سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان إن دولة الإمارات اهتمت كثيرا بتأصيل مجالات البذل من أجل الضعفاء وعززت قيادتها الرشيدة الأسس التي قام عليها بنيان الدولة الحضاري في المجال الإنساني.
مبادئ
وأكد سموه أن أبناء الإمارات يضطلعون بدور فاعل في تجسيد الأهداف والمبادئ التي تسعى هيئة الهلال الأحمر لتحقيقها على أرض الواقع من خلال برامجها وأنشطتها الإنسانية الممتدة للقريب والبعيد.
إرث حضاري
قـال سمــو الشيــخ حمـدان بـن زايـد آل نهيان ان هذا الإرث الحضاري فــي المجال الإنساني ما كان له أن يتحقـق لولا وضوح الرؤية وإخلاص النية من قبل القـادة المؤسسين الذيــن وضعــوا اللبنــة الأولـى لصـرح الإمــارات الإنسانــي.
وأضاف سموه إن هيئة الهلال الأحمر حملت على عاتقها خلال 30 عاما مسؤولية إيصال رسالة المحبة والسلام من الإمارات إلى كل شعوب العالم التي تعاني من وطأة الظروف وذلك من خلال برامجها ومشاريعها المنتشرة على مستوى العالم دون تمييز بل كانت وستظل الحاجة هي المعيار الوحيد لتلبية نداء الإنسانية وتقديم المساعدة المطلوبة.
وقال سموه: "كلي ثقة في أن المسيرة ستتواصل على نفس النهج والإرث الغنـي الـذي تركـه لنـا الآبـاء المؤسسـون".

