نظم مركز الشارقة الاعلامي ندوة خاصة عن كتاب الاعلامي اللبناني زافين قيوميجان والذي يحمل عنوان "شاهد على المجتمع" والذي جمع فيه تجارب حقيقية من خلال برنامجه التلفزيوني (سيرة وانفتحت)، حيث أكدت الندوة أهمية توظيف دور الإعلام لخدمة قضايا المجتمع وايجاد حلول فعلية لها من خلال رصدها ومناقشتها وتوفير مظلة إعلامية آمنة لأصحاب القضايا بهدف نشر الوعي بين الناس حول بعض الممارسات السلبية الخاطئة في المجتمع وتوفير حلول لها، حضر الندوة الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مركز الشارقة الاعلامي وعبد الله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام وصالح علي آل علي مدير عام مؤسسة الشارقة لتسييل الغاز وأسامة سمرة مدير مركز الشارقة الاعلامي والعقيد سلطان الخيال مدير العلاقات العامة بشرطة الشارقة واحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب وراشد شرار مدير مركز الشارقة للشعر الشعبي والعقيد الرائد سعيد حارب المنذري من الحرس الأميري والمحامي عبدالله دعيبس بحضور حشد من الاعلاميين والمهتمين بالشأن الثقافي في إمارة الشارقة.
وناقشت الندوة كتاب "شاهد على المجتمع" لمؤلفه الإعلامي زافين قيومجيان والمعالجة النفسية الدكتورة دوللي حبال من خلال مشاهدات اجتماعية استمرت لأكثر من 13 عاما عبر برنامجه "سيرة وانفتحت" الذي عرض على شاشة قناة المستقبل اللبنانية.
وبحثت الندوة، الآليات والبرامج التي من شأنها الارتقاء بالدور الاجتماعي والنفسي للعمل الإعلامي ومساهمة الإعلام في تحقيق مصالح المجتمع وكسب ثقة الافراد ومعالجة مختلف الأمراض والاختلالات النفسية والمجتمعية.
وقال زافين ان برنامجه سيرة وانفتحت هو مؤشر على تحولات كبيرة شهدها العالم العربي معتبرا ان أساس أي تغيير هو التحول الاجتماعي الذي ساهم البرنامج في نقله وتكريس ثقافة الاختيار بما يتناسب مع المبادئ والقيم، مؤكدا على ضرورة تحمل الفرد مسؤولية القرارات التي يوجهها انطلاقا من الحالات الاجتماعية التي استقبلها البرنامج مشيراً إلى أن الإعلام من شأنه لفت النظر إلى العديد من القضايا وليس من شأنه التغيير.
وبين زافين انه يلعب ببرامجه دور الوسيط لحل النزاع بين الافراد في المجتمع ووجهات النزاع لافتا إلى أن أهم المشاكل التي واجهته خلال برنامجه الجديد "عل الأكيد" التعدي على الخصوصية لحفظ حقوق الأطراف المختلفة مشيرا الى ان لدى البرنامج فريقاً من المحامين للعمل ضمن إطار قانوني.
ويستعرض كتاب "زافين شاهد على المجتمع" بعض القضايا الاجتماعية الفردية التي حصرها من خلال حلقات تلفزيونية شهيرة انطبعت في ذاكرة جيل من المشاهدين بين الأعوام 1999 و2012 كونها شهدت على مجتمع وزمن وحياة أفراد ومجموعات آمنوا بدور الاعلام التلفزيوني كقوة تغيير إيجابية.
ويشير زافين إلى ان الكتاب عاد إلى بداية تحول برنامج سيرة وانفتحت الذي عرض على شاشة المستقبل من معالجة المشاكل الاجتماعية الصرفة إلى مقاربة الأمراض والاضطرابات النفسية ومحاولة فهم النفس البشرية وتقلباتها وأمزجتها المتفاوتة المختلفة.
وتحدث زافين عن تجربته مع البرنامج التي اعتبرها مميزة وطرح خلاله العديد من المشاكل والاضطرابات والأمراض النفسية مؤكداً حرصه على أن تكون الخبرات الشخصية العمود الفقري الذي يجمع سرد المعلومات العلمية عن الأمراض النفسية التي تم تناولها في البرنامج لجهة أسبابها وأعراضها وعلاجاتها الممكنة.
وتحدث زافين خلال الندوة عن قضايا اجتماعية وأمراض نفسية عرضت خلال البرنامج مبينا انه تم الاستعانة بخبراء لطرح علاجها وكيفية العناية بالسلامة العقلية والضغوط النفسية والاضطرابات المختلفة.
وتحدث الإعلامي اللبناني زافين قيومجيان عن كتابه شاهد على المجتمع الذي قدم فيه فصلا وافيا عن التحسين الذاتي بما فيه الذكاء الاجتماعي والعاطفي والثقة بالنفس والعلاج بالضحك والقيادة الفعالة.
