أشادت حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة بمبادرت عضوات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة ومقترحاتهن بشأن إعداد وتنفيذ البرامج الهادفة الى تنمية المجتمع. وأكدت سموها على أهمية وجود السيدات في المجلس الاستشاري وضرورة مراجعة وتطوير البرامج وتكامل الخبرات لينتج عنها مشاريع وبرامج لها دور فعال وإيجابي في المجتمع. وجاء ذلك خلال لقائها بعضوات المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة في المكتب التنفيذي لها أمس بحضور احسان مصبح خلفان السويدي رئيسة لجنة شؤون الأسرة وعضوات المجلس الاستشاري شيخة عبيد خليفة يوعان السبوسي وشيخة عبيد مطر الطنيجي وفاطمة راشد حسن سبيعان الطنيجي ومريم يونس عبدالرحمن البيرق وموزة ناصر مبارك السويدي.. واستمعت الى تقارير ومشاريع وآراء عضوات المجلس الاستشاري. وأثنت الشيخة جواهر خلال اللقاء على جهود عضوات المجلس الاستشاري.. في حين عبرت العضوات عن سرورهن بلقاء سموها وبالاستماع إلى توجيهاتها. وتم خلال اللقاء مناقشة عدة مواضيع تم طرحها من قبل العضوات تصب في خدمة المجتمع والتخطيط لمستقبل زاهر لإمارة الشارقة من حيث آلية العمل التي اتبعتها العضوات في المجلس الاستشاري والتي ركزت على التكامل بين جميع المؤسسات والتمازج بين اللجان مما أسهم بشكل كبير وملحوظ في التعاون الناجح بين جميع الشركاء. وجرى خلال اللقاء مناقشة قضايا مهمة في المجتمع منها أهمية السلامة للطفل في كل مكان وبخاصة أهمية استخدام حزام الأمان ومقاعد الأطفال. وأبدت عضوات المجلس رغبتهن في الإسهام في أسبوع المرور من خلال المشاركة في إقامة حملات توعية في المدارس على مستوى منطقة الشارقة التعليمية وبالتعاون بين المدارس والقيادة العامة لشرطة الشارقة والتركيز في الحملة على التدريب الميداني وذلك حرصاً من العضوات على توعية طلاب المدارس لجعلهم جيلاً واعياً متفتحاً. وأكدت الشيخة جواهر في هذا السياق على ضرورة استمرار الحملات التوعوية والمتابعة وعدم التهاون وتطبيق القوانين الموجودة للحد من المخالفات. وشددت عضوات المجلس الاستشاري على أهمية وجود أخصائيين اجتماعيين في مدارس منطقة الشارقة التعليمية، حيث تعاني معظم المدارس من انتشار الظواهر الاجتماعية والنفسية بين الطلبة والطالبات مع عجز كبير في عدد الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين.

وطالبت العضوات بإلزامية ممارسة الرياضة عن طريق توعية إدارة المدارس بهذا الشأن إذ ان الرياضة واللياقة مطلوبة للجيل الجديد في العصر الحديث بعد أن انتشرت البدانة بشكل واضح بين جميع الفئات وكان لذلك أثر سلبي على صحة الأبناء مما سهل انتشار الأمراض النادرة ومنها السكري الذي استفحل بشكل خطير في مجتمع الإمارات.

وحرصت العضوات خلال اللقاء على التأكيد على مناقشة جميع الشركاء حول إنشاء برامج لتوعية أولياء الأمور حول البرامج المتعددة الوسائط والمرتبطة بشبكات التواصل الاجتماعي والتي زادت شعبيتها في الآونة الأخيرة ويساء استخدامها لغياب التوجيه بحيث بدأت تهدد الجيل الحالي ثقافيا واجتماعيا. وعبرت الشيخة جواهر القاسمي عن سعادتها بمبادرات العضوات من خلال طرح مقترحاتهن والبرامج التي تهدف لتنمية المجتمع.