وصف الفريق اول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي الأحداث المروعة التي تمر بها سوريا والمأساة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب هناك " بالكبيرة والفظيعة " بكل المقاييس فهذا الدمار اليومي الذي يتعرض له البشر والحجر يهز المشاعر الإنسانية و يضع الضمير الإنساني العالمي أمام تحد كبير".
جاء ذلك خلال افتتاح صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت اليوم أعمال " المؤتمر الدولي للمانحين " لدعم الوضع الإنساني في سوريا .. بحضور الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي يرأس وفد الدولة إلى أعمال المؤتمر الذي تستضيفه الكويت.
وأعلنت ة الإمارات تقديمها مساعدات مادية قدرها 300 مليون دولار لدعم الوضع الانساني في سوريا.
وقال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في كلمة له وزعت خلال المؤتمر " إن دولة الإمارات وبتوجيهات من سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله "..بادرت منذ بداية الأحداث في سوريا إلى الوفاء بمسؤولياتها في تقديم العون والإغاثة للاجئين السوريين في دول الجوار ".
واضاف سموه.." إن دولة الإمارات شاركت في كل الجهود الهادفة إلى مساعدة الشعب السوري الشقيق ودعمت المبادرات العربية والدولية بأمل وضع حد للمأساة التي يتعرض لها وتحقيق تطلعاته المشروعة في حياة حرة وكريمة..مؤكدا سموه أن مبادرة دولة الإمارات اليوم هي استمرار في طريق مؤازرتنا ودعمنا لشعب سوريا الشقيق ".
ووصف سمو ولي عهد أبوظبي الأحداث المروعة التي تمر بها سوريا والمأساة الإنسانية التي يتعرض لها الشعب هناك " بالكبيرة والفظيعة " بكل المقاييس فهذا الدمار اليومي الذي يتعرض له البشر والحجر يهز المشاعر الإنسانية و يضع الضمير الإنساني العالمي أمام تحد كبير".
وأكد ان " أن المحنة التي يتعرض لها المدنيون في سوريا تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية شرعية وإنسانية وأخلاقية ويتوجب عليه عدم البقاء مكتوف الأيدي في تأمين الحماية التي يستحقها المدنيون السوريون ".
ودعا سموه إلى تضافر الجهود الدولية والإقليمية لتأمين الاحتياجات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين وتوفير الإغاثة العاجلة لهم لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشونها وضمان إيصالها إلى المستحقين من اللاجئين والنازحين والمدنيين المتضررين وخاصة في ظل الأجواء القاسية لهذا الشتاء الشديد البرودة ".
وأعرب سمو ولي عهد أبوظبي عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة على مبادراته الكريمة واستجابته المشكورة لعقد المؤتمر .. مشيرا سموه إلى أن جهود سمو أمير الكويت الشخصية في المجال الإنساني ونجدة المحتاج مشهودة للجميع ".
ونقل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لسمو أمير الكويت والحاضرين والمشاركين في المؤتمر تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وتمنيات سموه للمؤتمر النجاح والتوفيق في تحقيق أهدافه الإنسانية .. مشيدا بدور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على دعوته لعقد المؤتمر وجهوده الحثيثة في حشد التأييد الدولي لتأمين الإحتياجات الإنسانية للشعب السوري الشقيق.
وأكد سموه في ختام كلمته " المسؤولية الجسيمة التي تقع على المجتمع الدولي في نجدة الشعب السوري إنطلاقا من إلتزاماته الشرعية والإنسانية والأخلاقية..مشيرا إلى أنه حانت ساعة الوفاء بهذه الإلتزامات ".