أشاد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدعم الوكالة الدولية للطاقة الذرية المتواصل لجهود دولة الامارات في تطوير برنامجها السلمي للطاقة النووية.
وأكد سموه ان العمل والتعاون مع الوكالة الدولية يعد ركيزة أساسية في تطوير الامارات لبرنامجها السلمي.
جاء ذلك خلال استقبال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في مكتبه بديوان عام الوزارة أمس يوكيا أمانو مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوفد المرافق الذي يزور الدولة حالياً. وناشد سموه ايران للانضمام لاتفاقية الأمان النووي.
تم خلال اللقاء الاطلاع على آخر التطورات في برنامج الدولة السلمي للطاقة النووية والخطوات التي اتخذتها الدولة في هذا المجال.
من ناحيته اعرب امانو عن اعجابه بالجهود الناجحة والشفافة للامارات في تطوير برنامجها وعن ايمانه بأن هذه الجهود العميقة من شأنها ان تكون نموذجاً للدول الأخرى الراغبة في تطوير برامج للطاقة النووية السلمية.
وأكد "ان الامارات تلعب دوراً قيادياً بين الدول المطورة لبرامج جديدة "، معبراً عن انبهاره بالتقدم في المشروع بعد ما قام بزيارة موقع انشاء أول مفاعل للطاقة النووية في محطة براكة في إمارة أبوظبي والتعرف عن قرب على آخر التطورات.
وناقش الطرفان جهود الوكالة الرامية الى النهوض بمستوى السلامة النووية لاسيما في استخلاص الدروس المستفادة من حادثة فوكوشيما والتأكيد على اهمية اضطلاع الوكالة بالجهود التى تضمن تعزيز اجراءات السلامة النووية في الدول الأعضاء واستعداد الامارات لدعم هذه الجهود وجهود الوكالة في دعم الدول النامية في مجال التطبيقات النووية السلمية في مجال الصحة والصناعة وفي المجال الإنساني ..
وتطرقا الى سبل دعم هذه البرامج بشكل مشترك يلبي هذه الأهداف السامية. كما تطرق اللقاء الى القضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك والتأكيد على دور الوكالة الرئيسي في مواضيع السلامة والأمن النووي وحظر الانتشار وأهمية دعم الجهود الدبلوماسية لحل جميع القضايا العالقة بأسرع وقت ممكن.
هيكلة أمانة "التعاون"
من جهة أخرى، أثنى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان على الجهود المبذولة في مشروع إعادة هيكلة الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بديوان عام وزارة الخارجية، أمس، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأعرب سموه عن دعمة لجهود الأمانة في تحقيق رؤيتها وأهدافها بما يخدم مصالح دول الخليج وشعوبها.
حضر اللقاء اللواء خليفة بن حميد الكعبي الأمين المساعد للشؤون العسكرية بالأمانة العامة لمجلس التعاون.
