يعتبر شهر فبراير أحد شهور فصل الشتاء، حيث تبقى منطقة الخليج العربي واقعة تحت تأثير امتداد المرتفع الجوي السيبيري، المصحوب بكتلة هوائية شمالية باردة تستمر درجات الحرارة منخفضة على الدولة بشكل عام في هذا الشهر، بالرغم من ارتفاعها بشكل طفيف عن شهر يناير على بعض المناطق خاصة في النصف الثاني منه، وذكر التقرير المناخي عن شهر فبراير المقبل أن الدولة تتأثر كذلك بمرور منخفضات جوية قادمة من البحر المتوسط، تؤدي إلى حدوث حالات عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، حيث تتكاثر السحب المنخفضة الممطرة والتي تصاحبها عواصف رعدية أحيانا، كذلك تتأثر البلاد أحيانا أخرى بمرور منخفضات تجلب للبلاد رياحا جنوبية نشطة مثيرة للرمال والأتربة، ويعقب ذلك هطول بعض الأمطار، وجدير بالذكر بأن أعلى كمية أمطار سجلت عبر السجلات المناخية خلال هذا الشهر بلغت 317.0 ملم في سنة 1988 على الحويلات.

وأوضح التقرير أن الرطوبة النسبية تزداد خلال هذا الشهر، ويبلغ متوسط الرطوبة النسبية 62%، وتتهيأ الفرصة في الصباح الباكر لتكون الضباب الخفيف والكثيف خاصة على المناطق الساحلية.