ناقشت ورشة العمل التي نظمتها إدارة حقوق الإنسان في وزارة الداخلية بالتعاون مع برنامج وطني، أخيراً، في نادي ضباط الشرطة بابوظبي، آلية تطبيق وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي، بهدف نشر ثقافة هذه الوثيقة بين جميع منتسبي وزارة الداخلية.
حضر الورشة العميد أحمد محمد نخيرة مدير إدارة حقوق الإنسان بالوزارة والدكتورة أمل حميد بالهول المستشار النفسي لبرنامج وطني وعدد من الضباط من مختلف إدارات وزارة الداخلية.
وأكد العميد أحمد نخيرة في كلمة أهمية الورشة في تبادل الأفكار والمقترحات حول وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي، ونشر ثقافة الوثيقة بين جميع منتسبي الوزارة.
مفهوم
وقال إن مفهوم المواطنة هو عبارة عن موروث يتوارثه الأبناء عن الآباء والأجداد ويمثل مجموعة من المبادئ والقيم والعادات والسلوكيات التي تسهم في تشكيل شخصية الفرد وتمنحها خصائص تميزه عن غيره من الأفراد في المجتمعات الأخرى.
وأضاف: المواطنة تمارس بدوافع ذاتية وقناعات نابعة من الإيمان والانتماء لها، من خلال التصرفات والمعاملات المختلفة التي يمارسها المواطن مع الآخرين، والتزامه بالحقوق والواجبات المترتبة عليه تجاه الوطن والمواطنين وبما يضمن له ولأفراد المجتمع العيش بأمن وسلام.
وفي ختام كلمته أعرب عن أمله بأن تكلل الجهود بالنجاح لوضع تصور وآلية لتنفيذ وتطبيق ما ورد في هذه الوثيقة وغرس هذه القيم والمبادئ في نفوس منتسبي وزارة الداخلية.
توثيق
وألقت الدكتورة أمل بالهول المستشار النفسي لبرنامج وطني كلمة شكرت فيها وزارة الداخلية على اتاحة الفرصة لها للمشاركة في هذه الورشة الهامة، لافتة إلى أن وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي هي عبارة عن توثيق للهوية الوطنية الإماراتية وقدمت عرضاً لمفهوم المواطنة الصالحة وتعريفها ودور المواطن في تنمية المجتمع، مؤكدة أن المواطنة هي مسؤولية، وموروث مشترك بين أفراد المجتمع، وتشمل المبادئ والقيم والعادات والسلوكيات. وتناولت محاور الهوية الوطنية المتمثلة في الانتماء للوطن والولاء لولي الأمر لافتة إلى أن المسؤولية الوطنية واليقظة والتأهب والالتزام والرقابة الذاتية وحفظ الحقوق وأداء الواجبات بايجابية والتعاون مع الآخرين والثقة بهم، والصبر عند الشدائد، والسلوكيات الحميدة والتقيد بالأنظمة والتشريعات، والأمانة والشرف هي من الصفات الأساسية للمواطن.
وأكدت الدكتورة أمل على أهمية دور الفرد في تنمية المجتمع من خلال المشاركة والمبادرة والتطوع الفردي والمجتمعي وتوفير الفرص والمشاركة المجتمعية في مختلف مناحي الحياة.
وفي ختام الورشة تم وضع تصور لكيفية تفعيل آليات تطبيق وتنفيذ وثيقة قيم وسلوكيات المواطن الإماراتي.
