ضبطت إدارة الصحة العامة في بلدية العين، 400 كيلو غرام من مادة البان المحظورة، ضمن حملاتها التفتيشية الدورية ضد المحال التجارية المخالفة للاشتراطات الصحية، حيث تم ضبط المادة في محلين تجاريين في منطقة دوار المربعة، وتم تحرير المخالفات ضد الجهات المخالفة وتحويلها إلى نيابة البلدية.
وأكد المهندس محمد سالم الشامسي مدير الصحة العامة، أن هذه المضبوطات جاءت ضمن أعمال الرقابة والتفتيش الدورية في منطقة وسط المدينة، والتي قام بها مراقبو إدارة الصحة العامة، وأسفرت عن ضبط أحد المتعاطين والحاملين لمادة البان من الجنسية الآسيوية، والذي قام بدوره بإرشاد المراقبين إلى المحال التي كانت تقوم بالتخزين وتجهيز وتعبئة هذه المادة المحظور تداولها وتعاطيها لإضرارها بصحة الإنسان والبيئة والمظهر العام.
رقابة
وأشار إلى أن أعمال الرقابة أسفرت عن ضبط 400 كيلو غرام من مادة البان في بقالة وسوبر ماركت في منطقة دوار المربعة، كانا يستغلان كمخزن لمادة البان، وذلك بهدف توزيعها وترويجها.
وأكد أن عمليات التفتيش الدورية التي تقوم بها البلدية للقضاء على عملية تداول هذه المادة المضرة لدى بعض الجاليات الآسيوية مستمرة، خاصة بعد اتجاه بعض محلات التجزئة أو الجملة أو المحلات الأخرى لطرق ملتوية لبيع هذه المادة بعيداً عن أعين الرقابة، وتكرار المخالفات من قبل بعض المحال، بالرغم من مخالفاتها وتغريمها لأكثر من مرة، ما يدفع إلى تكثيف الرقابة ودوريات التفتيش واستحداث طرق جديدة ومتعددة لوصول المراقبين والمفتشين إلى الأماكن التي يقوم المخالفون للقوانين باستخدامها لبيع وتوزيع هذه المواد المحظورة.
ونوه بأن بعض الممارسات غير الصحية وذات الآثار الضارة التي يخلفها مستخدمي البان، مثل البصق في الطرقات والساحات العامة، ما استدعى محاربة هذه الظاهرة المنافية لأرقى قواعد السلوك الحضاري، لافتاً إلى أن بلدية مدينة العين حريصة على رفع مستوى الوعي الصحي وتثقيف الجمهور.
وشدد مدير إدارة الصحة العامة، على أن مخاطر مادة البان الصحية لا تقتصر على المتعاطين فقط، بل إنها سبب رئيس للتلوث البيئي وتتنافى مع شروط النظافة والشروط الصحية، ما يشكل خطراً على صحة الأفراد والصحة العامة، حيث تدل تقارير طبية موثوقة بأن المتعاطين لمادة البان أكثر عرضة للإصابة بمرض السرطان، دون غيرهم.
