بحث الدكتور سعيد محمد الشامسي مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية خلال لقائه أمس الدكتور إبراهيم جودت الزيق ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" سبل تعزيز العلاقة بين الدولة والمنظمة وطرق التعاون وتبادل الخبرات في المجالات و البرامج التي تصمم وتحظى برعاية الجانبين.
و استعرض الدكتور الشامسي البرامج التي ترعاها حكومة الإمارات الرشيدة الخاصة بالأطفال وتوفير التعليم والعناية الصحية والارتقاء بهما من خلال تطبيق أفضل المعايير العالمية مشددا على أن بقاء الطفل وتنمية مهاراته تعتبر ضرورة تنموية وهي تشكل جزءا لا يتجزأ من التقدم الإنساني.
وأكد الشامسي خلال اللقاء ضرورة التعاون الدولي وأهمية تبادل الخبرات واستكشاف فرص التعاون من خلال المشاريع المشتركة وصولا إلى تحقيق أهداف التنمية البشرية المستدامة التي يتبناها المجتمع الدولي مشيراً إلى أهمية اتفاقية حقوق الطفل التي ترسخ حقوقه كمبادئ أخلاقية دائمة وكمعايير دولية للسلوكيات الموجهة للأطفال.
من جانبه أشاد ممثل اليونسيف بالدور الرائد للدولة وإسهاماتها في برامج وصناديق اليونسيف على مستوى المنطقة وتحقيقها تقدماً بارزاً في تقرير التنمية البشرية ومبادراتها النوعية في التخفيف من وطأة المعاناة الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.
حضر اللقاء خليفة شاهين المري مدير إدارة المنظمات الدولية ومحمد إبراهيم الجويعيد مدير إدارة المساعدات الخارجية والإنسانية.