قال معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية: إن سجل الإمارات في حقوق الإنسان ناصع، مضيفا أن نجاح الإمارات في ملف حقوق الإنسان يعود لمتابعة واهتمام قيادتنا السياسية والتي تدرك أولوية هذا النهج. مؤكدا مواصلة العمل وتأكيد دور المؤسسات لتطوير ممارساتها في الدولة.

وأوضح معاليه أن عناصر جماعة "الإخوان المسلمين" عملت في العامين المنصرمين من خلال كوادرها في أوروبا على النيل من سمعة الامارات بانتهازية وتزييف، ومع هذا تبقى الآثار محدودة" وهو ما ظهر خلال استعراض التقرير الدوري الشامل للدولة أمام المجلس عبر اشادة 90 دولة بجهود الامارات وجديتها تجاه ملف حقوق الانسان وسجلها الناصع في هذا المجال.

قوة

وأضاف معاليه في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أمس، أن قوة تقرير الامارات وتنوعه أمام مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، يعود أساسه الى قوة التجربة التنموية للدولة ونجاحها فما التقرير الا مرآة لواقع الوطن، مشيرا إلى أن الامارات قدمت تقريرا قويا ومفصلا يرصد تعهداتنا ويتناول مشهد حقوق الإنسان في الدولة وجاء التقرير عبر جهد جماعي ومجتمعي كبير، مؤكدا نجاح استعراض التقرير الشامل للإمارات أمام مجلس حقوق الإنسان، معتبرا أن نموذج الإمارات ناجح مقدر من المجتمع الدولي في منطقة تعاني من تراجعات و تحديات.

سجل إيجابي

ولفت معاليه إلى أنه جاءت بعض الأسئلة من بعض الدول الغربية حول مسائل حرية التعبير و قانون الإعلام والقانون المنظم لاستخدام الإنترنت، كما غلب على الملاحظات مداخلات حول ملفات العمالة ودور وحقوق المرأة ومتابعة للعهود والمواثيق الدولية وانضمام الامارات إليها، مؤكدا أن من الواضح ان الاطلاع على سجل الدولة الإيجابي افضل بمراحل من جولة 2008 ويعود ذلك لثراء التقرير والنقاش من خلال آلية المراجعة، وبدا واضحا الاطلاع الأفضل والأدق على ملف العمالة الحيوي .

وخاصة من الدول المصدرة يصاحبه التقدير لما قامت به الامارات وحرصها على التطوير، وكان من الواضح أن هناك اطلاعا جيدا من الدول على تطور التزامات الامارات وتقدير للحراك الإيجابي للدولة في هذا المنحى، وكذلك هو شأن ملف المرأة مع الإشارة إلى أن بعض الدول مازالت أسيرة للصورة النمطية المغلوطة التي رسمتها لنفسها حول المرأة في المجتمعات المسلمة، حيث بدا من الواضح ان هناك الكثير من التقدير لنموذج الامارات الناجح والمتسامح في منطقة تتعرض لامتحانات جادة في ملفات الاقتصاد والتسامح والمرأة.

تقرير قوي وصادق

وقال معاليه في ختام تدوينه: "وفي المحصلة النهائية جاء تقرير الامارات وعرضها قوياً ومتماسكاً وصادقاً معززاً مكانة الامارات وجديتها في تناولها ملف حقوق الإنسان، ونتطلع الى دراسة التوصيات لنعزز موقع الامارات في ملف حقوق الإنسان من خلال هذه الآلية الأممية المعتبرة بعيداً عن التسييس والاستقصاد، وعلينا ان نحرص على آلية المراجعة من خلال مجلس حقوق الإنسان نطور من خلالها منهجنا بعيدا عن تسييس العديد من منظمات المجتمع المدني الغربية.

وأكد معالي أنور قرقاش أن العمل الجماعي هو مفتاح النجاح، شاكرا الوزارات والمؤسسات والمجتمع المدني وكل من ساهم في عمل لجنة متابعة التقرير، كما شكر السفير عبيد الزعابي على عمله وجهده.