طالب أهالي وزوار إمارة الفجيرة إضافة اسم الإمارة إلى اللوحة الإرشادية على طريق «دبي العابر» الخارجي.

بحيث يسهل على الزائر أو السائح الوصول والاستدلال على وجود إمارة تقع في شرقي البلاد، انطلاقاً من أن اللوحات الإرشادية على الطرقات الخارجية في الدولة تحمل دلالات مهمة تشير إلى مواقع إمارات الدولة، ومدن ومناطق لها وزنها السياحي والاقتصادي، الأمر الذي يسهل ويمكن مستخدمي الطريق من خريطة الدولة المكانية والسياحة.

 حيث أشار الأهالي إلى أن اللوحة الإرشادية الوحيدة المشيرة إلى الطريق المؤدي إلى الإمارة، تفتقد إلى مسمى الإمارة عليها، الأمر الذي يضع زائري الإمارة والمترددين عليها في حيرة من سلوك الطريق من عدمه، خصوصاً الوفود القادمة من خارج الدولة، لافتين إلى ضرورة الإشارة إلى شارع «الشيخ خليفة» الذي يعد أهم مشاريع الطرق المنفذة في الدولة، بمكرمة من رئيس الدولة، حفظه الله، ويربط إمارة دبي بإمارة الفجيرة في أقل من 45 دقيقة، حيث أصبح مؤخراً يشكل بوابة سياحية واقتصادية مهمة لإمارة الفجيرة والمدن المجاورة لها.

ارتباط

وذكر المواطن ناصر محمد عبيد، أن هناك من الأمور البسيطة والجزيئات الصغيرة التي لا يلتفت لها البعض، إلا أن تفاصيلها ترتبط بزوايا مهمة في الحياة، ولا بد من الوقوف عليها والمساهمة في تغييرها، فحتى الأخطاء في الشوارع أو الأماكن العامة، لا بد من تنبيه المختصين فيها، لأننا نعتبر بلدنا بيتنا الكبير، وكل من فيه أفراد من أسرتنا الممتدة، ولذلك، لا بد من تضافر الجهود، وعدم ترك بعض الأخطاء على حالها، فالتعديل والتصويب والتصحيح واجب علينا.

وتمنى محمد سعيد الحفيتي النظر إلى الموضوع بجدية من قبل المسؤولين والمعنيين في الموضوع من قبل وزارة الأشغال العامة ودائرة الأشغال بالشارقة، بحيث تعكس اللوحات الإرشادية ثقل منجزات النهضة، وتشير إلى حيوية المناطق المؤدي لها، مؤكداً أن إضافة مسمى إمارة «الفجيرة» وشارع «الشيخ خليفة» إلى الطريق المؤدي للإمارة، يعزز الربط البري بين الإمارات السبع.

ملاحظات

جاء ذلك في مجمل ملاحظات وجهت إلى الجهات المحلية والحكومية في إمارة الفجيرة، والتي من شأنها السعي في توضيح الأمر للجهات المسؤولة، حيث أكد المهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة عن طرحهم المسبق للموضوع، وتوضيح الملحوظة إلى كل من وزارة الأشغال العامة ودائرة الأشغال في الشارقة، لما يمثله الموضوع من أهمية على كافة الأصعدة، وأشار إلى أنهم في انتظار الاستجابة منهم، والنظر في التعديل.