أطلقت اليوم الدورة السادسة من جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب تحت شعار «توهج بإبداعك»، وذلك مواصلة للنجاح الذي حققته الجائزة في دوراتها الماضية، وتأكيداً على الحرص المتواصل بالاهتمام ببيئة الابتكار في أوساط الشباب والطلاب الجامعيين، وتحفيز العمل المهني الاحترافي في مجالات الإعلام، ضمن قالب من الإبداع والتميز، من خلال حثهم على إظهار مواهبهم وإبداعاتهم، بالمشاركة في الدورة السادسة التي تستمر حتى 30 مارس المقبل.
واستحدثت الجائزة هذا الشعار للتركيز على عنصر الإبداع من خلال إبراز الطاقات الإعلامية الشابة، والعمل على تنمية مهارات الشباب، وتشجيعهم على خلق فرص النجاح بأيديهم، وتحديداً لهؤلاء الشباب الحاملين لأفكار مميزة، وممن لديهم القدرة على العطاء والمشاركة الفعالة في مجالات الإعلام والعمل الإعلامي، لنيل لقب الفوز بالمراكز الأولى في جائزة تستظل تحتها إبداعات خلاقة.
مهارات كامنة
وفي هذه المناسبة، أشار علي شهدور، مدير عام التحرير في صحيفة «البيان» الإماراتية، ورئيس تحرير مجلة «أرى» ورئيس اللجنة التحكيمية لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، بالقول: «مع إطلاق الدورة السادسة من الجائزة، أود أن أشكر سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، لرعايته الكريمة للشباب الإعلاميين خصوصاً، وإن هذه الجائزة تشكل فرصة هامة لاستقطاب فئة الشباب الموهوبين ممن هم في مقتبل حياتهم العملية أو الطلابية، لإبراز ما لديهم من علوم وفنون ومهارات في التخصصات الإعلامية وتكنولوجيا الإعلام الحديثة.
وانطلاقاً من حرصنا المتواصل على السعي إلى إطلاق المهارات الكامنة في أجيالنا الصاعدة وتفعيلها بالشكل الأمثل، نتطلع إلى بناء مجتمع من الكفاءات الوطنية المبدعة على مستوى متميز من أجل النهوض بفكر الشباب وتحريك الروح التنافسية والإبداعية لدى أبنائنا، بما يسهم في الارتقاء بالقطاع الإعلامي في الدولة».
وأضاف شهدور: « دو ارات ا اة، أن اب المجتمع وقوة بارزة، إذ يشكلون ما يزيد على ربع المجتمع الإماراتي، ومن شأن هذه الجائزة أن تسهم في نشر روح المنافسة بين أفرادها الموهوبين في المجال الإعلامي، على أمل أن يتمكنوا من مواكبة وإبداع طرق ومناهج وتقنيات جديدة».
مستجدات الدورة
ولقد أعلنت اللجنة المنظمة أنه قد تم طرح فئات جديدة، واستحداث بعض من فئات الدورة الخامسة لتصبح فئات الدورة الحالية: تطبيقات الهواتف الذكية، التحرير الرياضي، الأفلام القصيرة، تصميم الغرافيكس، التصوير الصحافي.
وحول هذا الموضوع، صرحت فاطمة الصايغ، تنفيذي أول مشاريع لدى المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم: «تم إضافة فئات جديدة بعد الدراسات الخاصة والمقابلات مع المعنيين بالشأن الإعلامي واحتياجات سوق العمل لها، كفئة التحرير الرياضي التي تهدف لتعزيز دور الإعلام الرياضي في صناعة التغيير الإيجابي للقطاع الرياضي، كونه يعد أهم وسيلة لبناء المجتمعات المتميزة، ولا سيما مجتمع رياضي متميز.
بالإضافة إلى فئة تطبيقات الهواتف الذكية، والتي نسعى من خلالها إلى الإسهام في إثراء معرفة المستخدم العربي في هذا المجال، وإثراء المحتوى الرقمي العربي الموجود على الهواتف الذكية في مجال التطبيقات العربية، والمساهمة في ابتكار تطبيق بمميزات ومعايير جودة عالية، كما هو الحال في الأفلام القصيرة والتصوير الصحافي وتصميم الغرافيكس».
وأضافت الصايغ: «نحن نتوقع إقبالاً واسعاً هذا العام قد يتخطى المستوى الذي شهدته الدورات السابقة، خصوصاً مع إضافة الفئات الجديدة الذين من شأنهم أن يكونوا نقطة جذب كبيرة للأجيال المعاصرة في المجتمع الإعلامي المتطور، لا سيما أن الإعلام في الوقت الراهن أصبح مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالتكنولوجيا، وقد باتت التكنولوجيا الإعلامية تشكل ضلعاً أساسياً من أضلاع العملية الإعلامية ككل في العصر الحديث».
تفاصيل الفئات
وتختلف الفئات المشاركة في الجائزة، حيث تقوم فئة تطبيقات الهواتف الذكية على طرح فكرة مبتكرة لتطبيق الهواتف الذكية لموضوع يخدم المجتمع، مع كتابة نبذة عنه، وتقديم تصور لواجهة التطبيق بمحتوياته الرئيسة، وأما فئة التحرير الرياضي، فتقوم فكرتها على كتابة موضوع تحريري رياضي لأي مؤسسة أو نادٍ من نوادي دولة الإمارات العربية المتحدة أو أي حدث، فعالية أو مباراة داخل الدولة.
وتقوم فئة الأفلام القصيرة بتقديم فيلم قصير يخدم قضية مجتمعية معينة، ويوجه رسالة هادفة وواضحة للشباب بمدة لا تزيد على 7 دقائق، وأما فئة التصوير الصحافي فتركز على المشاركة بصورة تمثل قصة صحافية أو حدثاً، يلتقطها المشارك بحيث تغني عن آلاف الكلمات والتعابير الحرفية، وتكون فئة تصميم الغرافيكس من خلال المشاركة عن طريق تصميم ملصق بطريقة مبتكرة، وباستخدام المعايير التي يتم من خلالها التصميم الناجح.
و قال سعيد النابودة، المدير العام بالإنابة في "هيئة دبي للثقافة والفنون": "في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع التقنيات الرقمية في المنطقة، يجب على شبابنا بذل كل جهد ممكن لصقل مهاراتهم وتعزيز إمكاناتهم في القطاع الإعلامي والثقافي، لكونهم يشكلون عماد نموه وتطوره.
ونحن ملتزمون على الدوام بمد المواهب الواعدة بمنطلقات نموذجية للتعريف بإبداعاتها وإمكاناتها الكبيرة. وينسجم التعاون بين "دبي للثقافة" و"جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب" في المضمون والأهداف مع رؤية الهيئة التي تتطلع باستمرار نحو احتضان المواهب الوطنية ودعمها وتشجيعها على إثراء المحتوى الثقافي الأصيل في المدينة".
تقدير الكفاءات
وقال محمد صديقي، نائب رئيس المبيعات والتجزئة في شركة أحمد صديقي وأولاده: «إن تطوير وتقدير كفاءات وجهود الشباب يشكلان عنصريْن حيويْين لمسيرة نجاح الدولة على الأمد البعيد.
ونحن في «أحمد صديقي وأولاده»، نحرص على المشاركة كل عام في جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، إيماناً منا بأهمية قطاع الإعلام، وأهمية الارتقاء بالكفاءات الإماراتية والخليجية. وإنه ليسعدنا رؤية مثل هذه المواهب تكرم وتبرز في المجتمع، وصولاً لأبعاد غير مسبوقة من ناحية التطور والابتكار».
شراكة استراتيجية
وأكد أحمد سعيد المنصوري المدير العام لقنوات مؤسسة دبي للإعلام: «أن شراكة المؤسسة الاستراتيجية الدائمة مع جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، يأتي في إطار الالتزام بتشجيع ورعاية جميع المبادرات الإعلامية الخلاقة، والتي تسهم بشكل كبير في إظهار صورة دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة ومنجزاتها المحلية والعالمية، كذلك مساهمتها في دعم الإعلام العربي من منطلق المكانة المتميزة التي تتمتع بها كمؤسسة إعلامية رائدة تسعى على الدوام إلى إبراز الدور الإعلامي الريادي لإمارة دبي وباقي إمارات الدولة».
وأشار المنصوري، إلى أن مؤسسة دبي للإعلام تسعى دائماً إلى دعم ورعاية كافة المواهب الإعلامية الإماراتية، ترجمةً لرؤية سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، من خلال الاستفادة من طاقات المتميزين منهم للوصول إلى كوادر وطنية شابة ذات كفاءات عالية في مختلف المجالات التخصصية الإعلامية، متمنياً لجميع المشاركين النجاح وتقديم الأفضل لمسيرة الإعلام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
تعزيز طرق التواصل المباشر مع الشباب
تعتزم اللجنة تكثيف سبل التواصل مع الجمهور، والرد على أسئلتهم الخاصة، والتفاعل المباشر معهم. وسعياً لتزويد الجميع بأحدث المستجدات والمعلومات حول مجريات الجائزة، تم توفير حساب تويتر وانستغرام خاص بالجائزة «@MediaAward»، وقناة يوتيوب «MajidMediaAwards» وصفحة على الفيس بوك «majidyouthmediaawards».
شروط المشاركة
ويُشترط على المتقدم لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب أن يكون من مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، أو مواطني دول مجلس التعاون الخليجي من الطلاب المقيمين في الدولة. كما أن المشاركة مفتوحة للفئة العمرية بين 18 و30 سنة فقط.
ولا يسمح للمتسابقين في جميع الفئات بعرض أو نشر أي من أعمالهم المشاركة في أي مسابقات أخرى. ولا يحق للعاملين في أي مؤسسة إعلامية داخل الدولة أو خارجها المشاركة في أي فئة من فئات الجائزة.
بالإضافة إلى حق اللجنة المنظمة في استبعاد أي من المشاركات المسيئة لأي شخص، أو دين، أو عرق، أو بلد. ويمكن للمتسابق المشاركة بعمل واحد عن كل فئة.
شخصيات بارزة
والجدير بالذكر، أن الجائزة تكرم سنوياً الشخصيات البارزة في الإعلام المحلي والمؤسسات التي تسهم في دعم المواهب الإمارتية الشابة.
ففي الدورة السابقة التي أقيمت في قاعة الملتقى بمركز دبي التجاري العالمي، تم تكريم سامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم ونائب رئيس جمعية الصحافيين في الإمارات، عن فئة الشخصية الإعلامية، ومؤسسة دبي للإعلام عن فئة المؤسسة الإعلامية المتميزة، عن مبادرتها التي أطلقتها في ذكرى مرور أربعين عاماً لاتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتدريب وتوظيف أربعين مواطناً ومواطنة في خطوة لتوطين الإعلام، واحتضان الإعلاميين المواطنين تحت سقف مؤسسة واحدة، ومثل المؤسسة في الحفل علي الرميثي، مدير تلفزيون دبي والمدير التنفيذي المكلف لشؤون القنوات التلفزيونية بمؤسسة دبي للإعلام.
مواهب شابة
وانطلقت جائزة ماجد بن محمد الإعلامية في دورتها الأولى عام 2008، بتوجيهات من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، لتشكل منصة داعمة للمواهب الشابة بثلاث فئات رئيسة، هي الصحافة، الإذاعة والفيديو.
وقد شهدت الجائزة منذ الدورة الأولى إقبالاً كبيراً من قبل محبي هذه المجالات.
وفي عام 2009، تم إضافة فئة أفضل مذيع محاور. وكل من فئة التصوير الصحافي وتصميم الغرافيكس في عام 2010، ليصبح عدد فئات الجائزة ست فئات رئيسة، والتي بقيت كما هي في عام 2011.
أما في الدورة الخامسة لعام 2012، والتي كانت تحت شعار «أظهر موهبتك» فقد تم استحداث ثلاثة فئات، هي «الإنتاج التلفزيوني» و«الحملات الإعلانية» و«الصور المتحركة» (الأنيميشن) مع البقاء على كل من فئة الفيديو والتصوير، ليكون بذلك عدد فئات الجائزة خمس فئات رئيسة تتلاءم مع ميول الشباب الجديدة، وتواكب أحدث التقنيات الإعلامية المطروحة.
900 ألف درهم للفائزين بالمراكز الأولى للجائزة
رصدت الدورة السادسة من جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب جوائز نقدية قيّمة للفائزين في الجائزة تمثل دعماً مادياً وحافزاً معنوياً للشباب لتحقيق طموحاتهم للمضي قدماً في تحقيق مزيد من التقدم وحثهم على الابتكار والتجديد ودعم ثقافة الإبداع في دولة الإمارات ودول الخليج العربي.
حيث سيتم اختيار ثلاثة فائزين عن كل فئة من الفئات الخمس، ويبلغ مجموع الجوائز المالية المقدمة للمراكز الثلاثة الأولى 900 ألف درهم موزعة على 15 فائزاً، حيث سيحصل الفائزون بالمراكز الأولى من كل فئة على مائة ألف درهم والفائزون بالمراكز الثانية على خمسين ألف درهم، فيما يحصل الفائزون بالمراكز الثالثة على ثلاثين ألف درهم.
وتواصل الجهات الحكومية والخاصة دعمها لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب، حيث تستمر هيئة دبي للثقافة والفنون بدعم الجائزة للعام الثالث على التوالي وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو) وشركة أحمد صديقي وأولاده كراعيين رئيسيين.
فيما تحظى الجائزة بشراكة استراتيجية مع المجلس الوطني للإعلام ومؤسسة دبي للإعلام، وتأتي هذه الرعاية والشراكة مع الجهات في إطار المساعي المتواصلة لدعم فئة المواهب الإماراتية الشابة وإبراز وجوه إعلامية جديدة ومواهب بناءة وتحفيزها على تقديم رؤاها وأفكارها في المجال الإعلامي والثقافي، وذلك تتويجاً لرؤية راعي الجائزة والداعم الأول لها سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون.
وعلق عثمان سلطان، الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة (دو): "أتقدم بخالص الشكر إلى سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون لمجموعة المبادرات القيّمة والبنّاءة التي يطلقها سموه بما لها من أثر كبير في غرس روح الثقة والتنافس والشغف والابتكار في نفوس أجيال المستقبل من الشباب الإماراتي والخليجي.
وإننا برعاية جائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب للعام الثالث على التوالي نحقق بشكل كبير أهداف "دو" القائمة على تحفيز الأجيال الصاعدة وحثهم على الابتكار والإبداع ليكونوا هم بدورهم قدوة في المستقبل".
