أكدت هيئة كبار العلماء برئاسة الدكتور حمد الشيباني مدير دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي أن إلقاء خطبة الجمعة باللغة العربية تعد سنة مؤكدة، وأن استخدام لغة أخرى لكل الخطبة مكروه تحريماً عند بعض المذاهب الفقهية، مشيرة إلى أن على الخطيب أن يخطب الجمعة بالعربية ولاسيما الأركان، ولا مانع أن يضمنها بشيء مـن ترجمـة كلامه بلغــة عموم المصلين من العمال والأجانب لتحصل الاستفادة منها للحاضرين، عملاً بما ذهب إليه الشافعية والحنابلة والحنفية، لمسيس الحاجة إلى ذلك، داعية الخطباء إلى حث المصلين على تعلم اللغة العربية والاستفادة من العرب في بلادهم.

وقد ورد سؤال لهيئة كبار العلماء في دبي طلب من خلاله أحد المستفسرين معرفة حكم إلقاء خطبة الجمعة بغير اللغة العربية؟ وفي ردها على الاستفسار بينت هيئة كبار العلماء أن الأصل في خطبة الجمعة أن تكون باللغة العربية؛ لأنها عبادة توقيفية، وما أثر فعلها في عهده ولا في عهد الصحابة والتابعين والسلف الفاتحين إلا باللغة العربية.