أجرى فريق قسم قسطرة القلب في مستشفى القاسمي بالشارقة عملية جراحية لمريض مواطن يبلغ 70 عاماً، وهي ترقيع الأبهر البطني باستخدام تقنية حديثة تجرى أول مرة في الإمارات، بإشراف البروفسيور أيمن صالح استشاري أشعة تداخلية، بمشاركة الدكتور وائل العباسي من قسم قسطرة القلب في مستشفى القاسمي.
وقال الدكتور وائل العباسي استشاري قسطرة القلب بمستشفى القاسمي لـ«البيان»: إن المريض دخل المستشفى وهو يعاني من آلام مبرحة في القدمين، حيث تم إجراء العديد من الفحوصات، حيث تقرر زراعة شبكة في الشريان الأبهر والشريان الكلوي الأيمن والأسمر وذلك باستخدام تقنية حديثة تستعمل لأول مرة في الدولة وهي تقنية (الشامييه).
وأضاف العباسي: إن العملية استغرقت نحو ساعتين ونصف الساعة، حيث كان فريق العمل يعاني من صعوبة إدخال الشبكات بسبب تكلس الشرايين الفرعية اليمنى واليسرى، وقد تكللت العملية بالنجاح، وقد خرج المريض من المستشفى بعد 3 أيام من دون تعرض المريض لأية مضاعفات في عمل الكلى، وعلى المريض مراجعة المستشفى كل ثلاثة أشهر للاطمئنان على عمل الكلى وعدم إعادة التكيس في الشريان الأبهر.
الأفضل دائما
وقال الدكتور عارف النورياني المدير التنفيذي لمستشفى القاسمي بالشارقة واستشاري ورئيس قسم قسطرة القلب ورئيس لجنة سفر المرضى للخارج لـ«البيان»: إن إجراء عملية رئيسية كبيرة بهذا الحجم وبشكل آمن وبإدخال تقنية حديثة تستخدم لأول مرة في الإمارات، هذا دليل على أننا في مستشفى القاسمي مستمرون في كل ما هو جديد، والأفضل دائماً، ولله الحمد استطعنا في هذه الفترة الحد من ابتعاث هؤلاء المرضى إلى الخارج والذين يشكون من أمراضاً خطيرة كهذه الحالة التي كلفت نحو 125 ألف درهم، والتي تشكل كلفة عالية في سفر المريض إلى الخارج، حيث يصاب المريض بنزف التكيس بدرجة عالية جداً إذا تجاوز حجم التكيس 7.3 سم، علماً أن هذا التكيس يتوسع سنوياً بمعدل 1 سم، الأمر الذي يؤدي إلى نزف حاد يودي بحياة المريض.
وأوضح الدكتور النورياني أن هذه ليست أول مرة تقوم فيها مستشفى القاسمي بإجراء ترقيع الشريان الأبهر، ولكن الجديد في هذه الحالة تم وضع ما يسمى بـ«المداخن» لتسليك مجرى الدم إلى الشرايين الكلوية.
