تعقد منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع اليونيسيف وصندوق الأمم المتحدة للسكان، اجتماعاً رفيع المستوى في دبي غداً وحتى 30 يناير الجاري بعنوان "إنقاذ حياة الأمهات والأطفال.. تسريع وتيرة التقدم المحرز صوب بلوغ المرميين 4 و5 من المرامي الإنمائية للألفية في الإقليم".

وذكر المكتب الإقليمي لشرق المتوسط التابع لمنظمة الصحة العالمية أن الاجتماع سيتخذ شكل منتدى عالمي يضم شراكات فريدة لمواجهة الزيادة في معدلات وفيات الأمهات والأطفال في إقليم شرق المتوسط ويشارك فيه الرموز القيادية، بمن فيهم مسؤولون رفيعو المستوى من الدول الأعضاء والشركاء الرئيسيون وأعضاء البرلمانات ووزراء الصحة والتعليم العالي والتخطيط، والممثلون عن الهيئات الإقليمية والأطراف المعنية.

وحول النتائج المتوقعة من هذا الاجتماع أشار المكتب الإقليمي إلى زيادة التزام قادة الإقليم بتحسين صحة الأمومة والطفولة (بما في ذلك الأطفال حديثو الولادة) في المستقبل المنظور وبما يتوافق مع الأهداف العالمية المستجدة وإعداد إعلان إقليمي بشأن صحة الأمومة والطفولة يحتوي على التزامات محددة وتشكيل لجنة إقليمية معنية بصحة الأمومة والطفولة والموافقة على آليات التنسيق العملي وتسريع وتيرة التقدم المحرز في المرمى الرابع والمرمى الخامس من المرامي الإنمائية للألفية في إقليم شرق المتوسط، إلى جانب زيادة التزام الشركاء بدعم الأعمال المتسارعة بشأن صحة الأمومة والطفولة في الإقليم.

وتشير التقديرات إلى أن 923 ألف طفل دون سن الخامسة وحوالي 39 ألف امرأة في سن الإنجاب يموتون في الإقليم كل عام بسبب أمراض الطفولة الشائعة والمضاعفات المتعلقة بالحمل، وترتفع معدلات الوفيات على وجه الخصوص في المناطق الفقيرة والريفية والتي تعاني من نقص في الخدمات، وفي أوساط الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والحوامل من المراهقات.

وأضاف أنه تم إيفاد بعثة خاصة إلى هذه البلدان لاستنهاض العمل صوب الالتزام البلداني والمشاركة الفعالة وتمثل هذه البلدان العشرة ما يزيد على 95% من إجمالي وفيات الأطفال دون الخامسة ووفيات الأمهات في الإقليم، ومن ثم فهي بلدان ذات أولوية وفق المرميين 4 و5 من المرامي الإنمائية للألفية وهذه البلدان هي: أفغانستان، وباكستان، واليمن، وجنوب السودان، وجيبوتي، والسودان، والصومال، والعراق، ومصر، والمغرب.