افتتح الدكتور عبدالله الريس، مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث بمقر المركز أمس، المعرض الخيري "أيدينا ثروتنا" الذي يشتمل على العديد من المشغولات اليدوية والملابس الشعبية التراثية التي تعكس تاريخ الامارات وتمسك أبنائها بتراثهم المادي.

ويهدف المعرض، الذي يستمر حتى نهاية الشهر الجاري، الى التعريف بإنتاج المؤسسات الوطنية التسع المشاركة والحث على دعمها في المجالات الانسانية المختلفة التي تعتبر جزءا اصيلا من السياسة العامة للدولة.

دعم

ويهدف الى دعم المؤسسات الخيرية المشاركة لما لها من أثر إيجابي في شرائح محددة من أبناء المجتمع وللدور التراثي الذي تؤديه المعروضات في نفوس الزائرين ولاسيما أجيال الطلبة والشباب.

وهذه المؤسسات هي الاتحاد النسائي العام والقيادة العامة لشرطة دبي والقيادة العامة لشرطة أبوظبي وبرنامج صوغه ومركز الإمارات للتوحد وبرنامج الغدير لكبار السن والهلال الأحمر ومؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وبنك الدم.

وتجول المدير العام في المعرض برفقه ماجد المهيري المدير التنفيذي في المركز.. واستمع إلى شرح مفصل عن إنتاج المؤسسات المشاركة.

وأكد أن استضافة المعرض تأتي في سياق توجه القيادة الحكيمة للدولة نحو العمل التطوعي الخيري الذي تخطى حدود الإمارات ليصل إلى العالم أجمع مضيفا أن تنظيم المعرض يهدف الى ابراز ما فيه من منتجات تراثية للأجيال الجديدة التي يعمل المركز على تعزيز تواصلها مع تراث الأجداد.

وقال: إن المنتجات التراثية هي خير سفير للدولة في المعارض التراثية العالمية كما انها جزء من مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه أبناء مجتمعنا والتزامنا الدائم بدعمهم وتعزيز مسؤوليتنا تجاه كل من يحتاج للمساعدة ومد يد العون له.

دعوة

واوضح أن المركز وجه الدعوة الى المدارس ومختلف المؤسسات للقيام بزيارة المعرض للاطلاع والشراء من المقتنيات التراثية المعروضة.. مشيرا الى ان المركز يفكر في اقامة معرض او بازار سنوي لدعم المشغولات والمنتجات التراثية بشكل عام.

واكد ان المركز بصدد تنظيم المزيد من الأنشطة المماثلة لما لها من دور كبير في تمتين علاقات المركز مع مختلف شرائح المجتمع اضافة الى أنه يعزز ثقافة التطوع والعطاء.

واشاد مدير عام المركز الوطني للوثائق والبحوث بتجاوب الجهات المشاركة.. وأثنى على دورها الإنساني والاجتماعي والخيري.