انتقلت هيئة الهلال الاحمر الى مقار جديدة في إطار استراتيجية التوسع النوعي والأفقي لنشاطاتها الإنسانية تجاه الشرائح الضعيفة والمحتاجة في المجتمع.
وفي ابوظبي انتقلت الأمانة العامة للهلال الأحمر إلى مبنى آخر يضم إلى جانب إدارات المركز الرئيسي المستشفى الميداني ومركز الروائع للإعلام التابع لهيئة الهلال الأحمر بما يحقق فاعلية التواصل وسرعة إنجاز العمل كما تم قبل ذلك انتقال فرع ابوظبي الى مبنى آخر أوسع وأقرب الى أماكن التجمعات السكنية للمستفيدين من خدماته.
وفي بني ياس انتقل مكتب الهلال الأحمر الى مكان آخر يستوعب حركة الاعداد المتزايدة من المراجعين المستفيدين من خدمات المكتب في تلك المنطقة.
وفي العين والمنطقة الغربية حيث تشهد نشاطات الهلال الأحمر توسعا كبيرا في الخدمات التي تلبي حاجات الفئات الضعيفة والمحتاجة انتقل فرعا الهلال الأحمر في مدينة العين ومدينة زايد ليكونا أكثر قربا وأيسر في وصول المراجعين اليهما وبالتالي أكثر فاعلية في تقديم الخدمة.
وفي دبي التي تشهد حركة متنامية في برامج الهلال الاحمر لمواجهة الأعداد المتزايدة للفئات المستهدفة من خدمات الهلال الإنسانية انتقل فرع الهلال الأحمر في دبي الى مبنى اكبر يؤمن سرعة انجاز العمل ويحقق تواصلا أكثر فاعلية مع المراجعين وفي مدينتي الشارقة ورأس الخيمة حيث تتواجد أعداد كبيرة من المستفيدين من خدمات الهلال الأحمر وبرامجه الإنسانية ما حتم الانتقال إلى مقار جديدة تحقق التواصل الفعال مع تلك الفئات.
وحول حركة التوسع الكبيرة في هذه الفروع ومكاتب الهلال الأحمر في الدولة أكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الاحمر ان عبء الرسالة الإنسانية التي يحملها الهلال الأحمر على عاتقه تحتم عليه تطوير خدماته وتفعيلها باستمرار لتلبية حاجات الأعداد المتزايدة من الفئات الأكثر ضعفا في المجتمع خاصة أن الهلال الأحمر يستهدف بالدرجة الأولى الوصول الى المستحقين في أماكنهم حفاظا على كرامتهم الإنسانية والتخفيف من وطأة معاناتهم ومشقة الوصول إلى مقار الهلال الأحمر فكان علينا أن نتواجد بالقرب منهم لتلبية احتياجاتهم بيسر وخصوصية.
وأضاف الأمين العام أن استراتيجية الهلال الأحمر القادمة تستهدف التطوير النوعي للخدمة والتوسيع الجغرافي على الساحة المحلية لتأمين وصول خدمات الهلال الأحمر إلى اكبر عدد ممكن من المستحقين كما يعمل الهلال الأحمر على ربط خدمات الفروع والمكاتب مع المركز الرئيسي الكترونيا لتأمين سرعة انجاز العمل وتجنيب المراجعين عبء الانتظار والروتين والبروقراطية التي نعمل جاهدين للتخلص منها نهائيا.
وجدد الفلاحي التأكيد على رسالة الهلال الأحمر الإنسانية تجاه الفئات المعوزة والضعيفة بغض النظر عن العرق أو اللون أو الجنس أو المعتقد بما يحقق عالمية الرسالة والهدف والغاية.