تنفذ بلدية مدينة دبا الحصن حاليا عددا من البرامج والمشروعات التي تتعلق بأعمال النظافة حيث كشفت عن وضع خطة جديدة للعام الحالي 2013 في تفعيل موضوع قطاع النظافة في المناطق والطرق وبصدد تسليم شركة الشارقة للبيئة مسؤولية النظافة في المدينة من خلال جمع ونقل النفايات وتنظيفها بما يتلاءم والمظهر الحضاري بالإضافة إلى دراسة حاويات النفايات المستخدمة حاليا بمختلف الأحجام ومقارنتها بمتطلبات الوقت الحاضر والمستقبل مع الوضع في الاعتبار العوامل الصحية والبيئية التي تؤثر على صحة الإنسان، وتدريب العمالة العاملة على طريقة التعامل معها وبمختلف أحجامها خاصة المتعلقة بالمنازل.

دعم الخدمات

من جانبه، أفاد طالب عبدالله بن صفر مدير البلدية: إلى أن البلدية تقوم بدعم خدمات النظافة في كل المناطق من خلال مشروع النظافة العامة بشكل متواصل عبر توفير الحاويات والسيارات التخصصية والكوادر المؤهلة، فقد تم تعيين 8 مراقبين مواطنين و15 عاملا جديدا لقسم النظافة والصرف الصحي. في حين يقوم قسم النظافة بوضع الخطط والبرامج المتطورة لتغطية جميع المناطق ورفع المخلفات أولا بأول أو التخلص منها بالطرق التقليدية. لافتا إلى بذل الكثير من الجهد والدراسات الميدانية بحثا عن تقديم الأفضل في مجال هذه الخدمات بالمستوى اللائق وبما يلبي أيضا احتياجات الجمهور، ومن تلك الوسائل تفعيل التشريعات والقوانين واللوائح ذات العلاقة بالنظافة وتطبيق بنود القانون على المخالفين كأحد عمليات الرقابة اليومية.

مناقشة المقترحات

وأشار إلى أن البلدية بالتعاون مع شركة الشارقة للبيئة قامت بعمل عدة اجتماعات وذلك لمناقشة المقترحات والحلول المطروحة للتخلص من النفايات ومن ضمن تلك الحلول: أولا: عمل مكب نفايات في مدينة دبا الحصن ويتم فيها فرز النفايات على حسب نوعها ومن ثم إرسالها إلى مكب النفايات في الشارقة.

ثانيا: نقل النفايات مباشرة إلى مكب النفايات في الشارقة ويتم فرزها هناك فضلا عن توفير سيارات جديدة ومتخصصة في نقل النفايات دون أن يكون لها تأثير سلبي على المدينة وسكانها وجميع السيارات و المعدات المطلوبة تتوافق مع الشروط والمقاييس الخاصة بها.

وبالنسبة للحاويات وآلية عملها وتنظيمها ذكر بن صفر ان اختيارها يتضمن التنوع في أحجامها بشكل أكبر وفق مساحة الشوارع والأحياء ومرتبطة بدراسات أعدت مع التأكيد على وضع أغطية محكمة لها تغلق بعد الفتح لحمايتها من الروائح الكريهة والأوساخ، إضافة إلى تخصيص موقع جانبي للحاويات على الشوارع الداخلية أمام المنازل وعدم تعريضها للحوادث وأيضا هناك تنسيق بشأن مواقعها. لافتا إلى ان عدد الحاويات في المدينة التي تبلغ 750 حاوية متباينة الأحجام بين كبيرة ومتوسطة وصغيرة موزعة على المناطق على حسب الأولويات وحاجتها التي يقدرها المراقبون لتلك المناطق. علماً بأنه يوجد بعض الشوارع الضيقة التي تفتقر إلى المواقف وقد يؤثر وجود حاوية أمام كل منزل على حركة السير والمرور لذلك يتم التوزيع على حسب كميات النفايات الصادرة من المنازل. كما يتم تعقيم الحاويات بصورة مستمرة سواء بتنظيفها وغسلها أو صيانتها إن أمكن ويتم استبدالها بحاويات جديدة من وقت لآخر.

لوحات

وفي سبيل إنجاح مشروع النظافة، أشار طالب عبدالله إلى قيام قسم النظافة العامة بعمل لوحات وبروشورات لتثقيف وتوعية الجمهور بضرورة وضع النفايات في الأماكن المخصصة وذلك للحفاظ على مستوى النظافة وكذلك ينفذ ندوات تثقيفية واسعة وحملات للتوعية يتم خلالها توزيع الفولدرات والبوسترات الإرشادية، حيث شملت العديد من الفئات العمرية للمستهدفين في عموم المناطق، مع وجود الأرقام الخاصة للشكاوى والاقتراحات في إطار ذلك وتلبية لخدمات أخرى، على الرقمين المجانيين الأول ( 993 ) ويعتبر الخط الساخن لتلقي الشكاوى وحلها في الوقت نفسه على مدار الساعة، أما الثاني (80022211) فهو مخصص للاقتراحات وآراء الجمهور وذلك لتطوير العمل في المدينة كما وفرت البلدية صناديق خاصة لجمع الاقتراحات وتم توزيعها في أماكن حيوية، ويتولى قسم الجودة والتطوير فرزها ومن ثم توجيهها إلى الأقسام الخاصة كلٍ على حسب تخصصه.

وأضاف من جهة أخرى، إلى أن مشروع النظافة يقوم بتقديم الخدمات لجميع المناطق بالتنسيق والتعاون مع جميع الجهات المحلية الأخرى وبالأخص أثناء وجود الفعاليات أو المناسبات والاحتفالات الوطنية والدينية. مشيرا إلى جاهزية اللجنة المشتركة ما بين المجلس البلدي والبلدية للاستعداد والتعامل مع مختلف الحالات كالتغييرات المناخية وموسم هطول الأمطار ومناقشة وضع الحلول المناسبة لها.