نظمت القافلة الوردية المبادرة التابعة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان- بالتعاون مع مستشفى الجامعة في الشارقة دورة تدريبية معتمدة لـ 25 متخصصاً من أعضاء الطاقم الطبي المرافق لمسيرة القافلة الوردية 2013، تم خلالها تقديم التدريبات اللازمة والمعتمدة على كيفية إجراء الفحوصات الطبية للكشف عن مرض سرطان الثدي، وتأهيلهم لنشر الوعي بأهمية الكشف المبكر عن هذا المرض الخبيث خلال جولة القافلة الوردية التي ستجوب أرجاء الدولة لنشر الوعي حول مرض سرطان الثدي.
وقالت الدكتورة سوسن الماضي، رئيسة اللجنة الطبية والتوعوية في القافلة الوردية والأمين العام لجمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية: "نقوم كل عام باختيار الطاقم الطبي المرافق لمسيرة القافلة الوردية بعناية من خبرات طبية بارزة وذات كفاءة، وتزويدهم بالتدريبات المعتمدة التي تؤهلهم لأداء مهامهم والتواصل بشكل أشمل ومهنية عالية مع المشاركين في فحوصات القافلة الوردية من السيدات والرجال الذين نلتقي بهم خلال رحلتنا التي تستمر على مدار 11 يوما نجوب فيها مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة".
وقالت أميرة بن كرم، رئيسة مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان الخيرية: "نركز خلال مسيرتنا في أرجاء الدولة على الوصول إلى المناطق البعيدة في الإمارات، والتي تعاني من نقص في الوعي حول هذا المرض ومسبباته، وصعوبة في إجراء فحوصات الكشف المبكر عنه.
كما أن هناك زيادة ملحوظة في انتشار المعتقدات الخاطئة والمخاوف حول المرض في بعض تلك المناطق، ونأمل في تبديد هذه المخاوف من خلال جلسات التوعية، منوهة بأن التعاون بين مستشفى الجامعة في الشارقة والقافلة الوردية يأتي ضمن اتفاقية التعاون التي وقعت بين الطرفين في العام 2012 لتقديم البرامج التدريبية وأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال للأطباء والكادر الطبي للقافلة الوردية".
وتنطلق مسيرة القافلة الوردية حول الإمارات العربية المتحدة في الثاني من فبراير 2013 وتستمر حتى الثاني عشر من الشهر نفسه. وتهدف المسيرة إلى نشر الوعي حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي.
وسيتم تقسيم الكادر الطبي إلى خمسة فرق، ستتمركز في المستشفيات والمراكز الصحية المنتشرة في كل إمارة في أيام منفصلة. ويقدم الأطباء فحوصات طبية مجانية للمرضى في كافة أنحاء البلاد، مع السعي إلى إجراء الفحوصات النوعية والكشف الطبي لأكثر من 5000 مستفيد في المسيرة الثالثة للقافلة الوردية.
