ضمن مبادرة سمو الشيخ ماجد بن محمد لتدريب المواطنين، تم توقيع اتفاقية بين المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم ومؤسسة محمد بن راشد للإسكان، سيتم بموجبها تدريب مجموعة من الشباب المواطنين المنتسبين للمبادرة من تخصصات متعددة، ولمدة ثلاثة أشهر، في مقر المؤسسة، على أن يتم اختيار مجموعة منهم من قبل المبادرة، وترشيحهم للمقابلات الشخصية التي ستجريها مؤسسة محمد بن راشد للإسكان.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية في أعقاب العديد من الاتفاقيات الأخرى التي وقعها المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم مع كبرى الشركات العالمية والوطنية، من أجل توفير التدريب الأفضل للشباب المواطنين، حيث يتمثل هدفها بتطوير خبرات الشباب وصقلها من أجل الحصول على فرص أفضل للتوظيف مستقبلاً.
وقع الاتفاقية كل من مروان بن بيات، المدير العام للمكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسامي قرقاش، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، بحضور عدد من الموظفين من قبل الجهتين.
وقال مروان بن بيات: «انطلاقاً من حرصنا المتواصل على توفير الفرص التدريبية والوظيفية الأفضل لمواطنينا الشباب الذين يشكلون عماد المستقبل، يسرنا أن نضم اليوم إلى قائمة شركائنا الاستراتيجيين مؤسسة محمد بن راشد للإسكان، التي تعتبر من المؤسسات الرائدة في إمارة دبي بمجال الإسكان على مستوى الإمارات، والتعاون معاً لتطوير خبرات الشباب، وصقلها بصورة مستمرة، وتأمين فرص وظيفية تتوافق مع مؤهلاتهم العلمية والمهنية».
وأضاف مروان بن بيات أن النتائج الإيجابية التي حققتها المبادرة في عامها الثاني، تؤكد أن مبادرة ماجد بن محمد لتدريب المواطنين هي الفرصة الأمثل لاستقطاب النخبة من الكوادر الوطنية الراغبة في العمل في مختلف القطاعات الحيوية بالدولة. وعلق بالقول: «لقد تعددت ورش العمل، وازداد عدد المشاركين وشركائنا الاستراتيجيين في الدورة الحالية، لما يفوق العشرين شركة ومؤسسة.
وقد ساهمت جميع هذه المعطيات في نجاح المبادرة، وتعزيز الشراكة بيننا وبين المؤسسات والشركات الخاصة من جهة، والدوائر الحكومية المشاركة في المبادرة من جهة أخرى، ما يشكل دليلاً على زيادة الوعي لديها بأهمية التوطين، في سبيل إعداد الشباب المواطن القادر على مواكبة التطور الاقتصادي السريع الذي تشهده دولة الإمارات، الأمر الذي يسهم بلا شك في دفع عجلة النمو في هذا المجال».
وأضاف: «نحن على يقين أن النسخة الجديدة من المبادرة ستحقق كسابقتها تقدماً ملحوظاً في إتاحة فرص مثمرة للكوادر الوطنية الشابة في القطاعين الخاص والعام».
تشجيع الشباب
من جانبه، قال سامي قرقاش: «إن هذه المبادرة تشجّع الشباب من المواطنين على تطوير مهاراتهم واستثمارها في بناء مستقبل واعد لهم، عبر توفير الفرص التي تناسبهم. نحن فخورون بانضمامنا لقائمة الشركاء الاستراتجيين للمبادرة، فتشجيع المواهب المهنية والحس القيادي بين الشباب الإماراتي، جزء أساس من استراتيجية المؤسسة، بالإضافة إلى أنه يأتي تنفيذاً لما أعلنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، من إعلان 2013 عاماً للتوطين».
استراتيجية التوطين
وأضاف قرقاش «لطالما شكلت عملية التوطين جزءاً لا يتجزأ من صميم استراتيجية عمل المؤسسة منذ تأسيسها، وأصبحت المؤسسة اليوم من خلال برامجها التدريبية والتطويرية، المصممة وفقاً لأعلى المستويات، تحظى بمكانة راسخة، كمركز متميز لاستقطاب الكوادر والكفاءات الوطنية التي تسعى إلى تحقيق مستقبل مهني واعد، ويأتي ذلك استكمالاً لسلسلة من الإجراءات التطويرية التي تتخذها المؤسسة لإتاحة المجال أمام الكفاءات الوطنية الشابة لتولي مناصب قيادية مهمة، ما يسهم في تحقيق رؤيتها وطموحها وأهدافها الاستراتيجية.
مشيراً إلى أن نسبة التوطين في المؤسسة وصلت إلى 83 % من إجمالي عدد موظفي المؤسسة، الذين يبلغ عددهم 168 موظفاً، في الوظائف القيادية والتنفيذية والإشرافية. تعمل المؤسسة على إتاحة الفرص أمام الكفاءات الوطنية لإثبات جدارتها، ومن ثم تمكينها من تولي دفة قيادة عملياتها في مختلف تخصصاتها ومجالات عملها».
3 برامج
يُذكر أن مبادرة ماجد بن محمد لتدريب المواطنين في نسختها الثانية والحالية، تشمل ثلاثة برامج رئيسة، هي برنامج التدريب الوظيفي، وبرنامج ورش العمل التطويري، وبرنامج الفعاليات التدريبي. يمنح برنامج التدريب الوظيفي الشباب المواطنين تدريباً للمهارات الوظيفية والإدارية الأساسية التي تساعد على رفع الإنتاجية المهنية، والتفوق الوظيفي في مقار كبرى الشركات العالمية والوطنية، بإشراف موظفيها الأكفاء لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.
أما برنامج ورش العمل التطويري، فيتيح لهم فرصة حضور دورات رائدة حول مهارات مختلفة تؤهلهم لتحقيق أفضل الممارسات الوظيفية، يقدمها مجموعة من الخبراء في مجال التطوير والإبداع الوظيفي. ويسعى برنامج الفعاليات التدريبي، إلى إعداد مجموعة من الكوادر الوطنية الرائدة في مجال إدارة المبادرات أو الفعاليات المقامة في دبي، ويكون ذلك عن طريق إعطائهم الفرصة للمشاركة في إحدى المبادرات التي يقوم بها المكتب الخاص لسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، أو أي من الفعاليات والمهرجانات المقامة في دبي، بالتعاون مع مؤسسات حكومية عدة.
