تواصلت فعاليات الاختبارات التمهيدية للدورة الثالثة عشرة من جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، التي تنظمها مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، من خلال تنظيم الاختبارات الخاصة بمسابقة (أجمل ترتيل)، وتضم 3 فئات، هي فئة الأئمة، التي أقيمت صباح الخميس الماضي، وفئة طلاب المدارس وفئة المجتمع، وأقيمتا مساء اليوم ذاته، وسط منافسة محتدمة وترتيبات أنيقة وإجراءات تنظيمية سلسة.
ويشارك في فئة (الطلاب) المسجلون في الصفوف من الأول الابتدائي إلى الصف الثاني عشر في مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية.
ويعود الأئمة المشاركون في الفئة الخاصة بهم إلى مختلف مساجد رأس الخيمة، الواقعة في مناطق متفرقة عبر الامتداد الجغرافي للإمارة، وتشمل مدينة رأس الخيمة وضواحيها والمناطق المحيطة بها ونظيراتها البعيدة والنائية، إذ شهدت هذه الفئة تنافسا حادا بين الأئمة من المناطق المختلفة.
وفتح الباب لمشاركة الرجال من جميع الشرائح الاجتماعية الأخرى، غير المندرجين في بقية فئات الجائزة، من موظفين ومتقاعدين وسواهم، في فئة (المجتمع).
وبلغ عدد المشاركين في فئة الأئمة 28 إماما، وفي فئة الطلاب، المخصصة للطلاب الذكور، 55 طالبا، مقابل 17 رجلا في فئة المجتمع.
حضر فعاليات الاختبارات التمهيدية للفئات الثلاث، التي احتضنها مسجد الشيخ زايد في رأس الخيمة، أحمد الشحي، مدير عام مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، وأحمد سبيعان، أمين عام جائزة رأس الخيمة للقرآن الكريم، وعلي محمد النقبي، عضو مجلس إدارة المؤسسة، وحشد من الأهالي. وأكد الشيخ صقر بن خالد بن حميد القاسمي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة رأس الخيمة للقرآن الكريم وعلومه، أن الهدف من فئات الأئمة والطلاب والمجتمع اكتشاف المواهب الواعدة والمتميزة في تلاوة القرآن الكريم وترتيله، ليكون حفظة الكتاب الكريم في خدمة دينهم ومجتمعاتهم وأوطانهم، من خلال غرس القيم القرآنية في نفوس الأجيال.
