كرمت مؤسسة دبي للإعلام 56 من العاملين المتميزين بوحداتها المختلفة والفائزين بـ "جائزة دبي للإعلام المتميز" في دورتها الأولى تقديراً لجهود العاملين فيها وسعيهم إلى التميز والتجويد في عملهم المهني والإبداعي.
وذلك بحضور ظاعن شاهين المدير العام لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام رئيس تحرير البيان ، وأحمد المنصوري المدير العام لقنوات مؤسسة دبي للإعلام، المديرين التنفيذيين، ومديري الإدارات والقنوات والأقسام في المؤسسة، إلى جانب المشاركين والفائزين وأعضاء لجان التحكيم في حفل أقيم في مسرح صحيفة البيان الأربعاء الماضي.
بيئة تشجيعية
وقال أحمد المنصوري المدير العام لقنوات مؤسسة دبي للإعلام: إن تكريم المواهب الإعلامية والبشرية وتوفير بيئة تشجيعية وتحفيزية يعد من أولويات مؤسسة دبي للإعلام، كما هو رسالة للعاملين فيها تقديراً لجهودهم وسعيهم إلى التميز والتجويد في عملها المهني والإبداعي، في إطار سعيها إلى تكريس ثقافة تشجيع العاملين والساعين إلى تقديم بصمة مميزة في مختلف مجالات العمل الإعلامي.
وأوضح أن الهدف من الجائزة، تحفيز الموظفين بمختلف مستوياتهم الوظيفية وتشجيعهم على الإبداع والتميز والالتزام الوظيفي والاتقان وخدمة العملاء والأداء الوظيفي المتميز، كذلك التأكيد على أهمية دور الموارد البشرية في توجيه ورعاية خطط التنمية الشاملة وتوفير بيئة عمل تنموية متطورة ومحفزة على الأداء الجيد في جميع المجالات.
إضافة إلى إيجاد روح المنافسة الإيجابية بين الموظفين وتنميتها والقضاء على الرتابة والروتين اليومي، ونشر مفاهيم التميز والجودة، وتوفير مرجعية إرشادية وأسس معيارية لإختيار أفضل المرشحين لتمثيل المؤسسة في جوائز الجودة والتميز، كذلك إعداد مقترح لتطوير الكوادر البشرية في المؤسسة والارتقاء بمستوى الأداء فيها من خلال توفير حافز معنوي وظروف عمل تحفيزية تشجع روح المنافسة الإيجابية والتعاون البناء.
قابلية العمل
وقالت سميرة أحمد حيدر مدير التوظيف في إدارة الموارد البشرية بمؤسسة دبي للإعلام، في كلمتها إن الدراسات أثبتت أن الموظفين الذين لديهم حافز ودافع للعمل والإنتاج تكون لديهم قابلية العمل بجهد أكثر من غيرهم إلى جانب ارتفاع معدل إنتاجيتهم وإصرارهم الكبير في مواجهة الصعوبات التي تواجههم في مجال عملهم.
ويتمتعون بحماس عال تجاه عملهم وبروح المثابرة العالية لتحقيق أهدافهم الوظيفية، في وقت تستطيع الإدارة بسياساتها التنظيمية وأساليبها الإدارية أن تلعب دوراً مهما في ضبط الحافز على الإنتاج، لدى الموظفين الذين يتمتعون بحماس فطري تجاه وظائفهم ومهنهم بشكل واضح.
وتوجهت بالشكر إلى جميع من ساهم في إنجاح هذه الجائزة من المديرين ولجنة التحكيم وفريق إدارة الجودة والموارد البشرية بالمؤسسة لتحقيق الأهداف المنشودة منها وتحقيق استراتيجية مؤسسة دبي للإعلام، ومهنئة الفائزين، متمنية لهم المزيد من التقدم والازدهار في العمل، تأكيداً على رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ومقولته: (ليس المهم في أي منصب أنت لكن المهم ما تقوم به وتقدمه).
مراحل الجائزة
وتوقفت كارول جميل البرادعي مدير إدارة الجودة بالوكالة ورئيس قسم الجودة في مؤسسة دبي للإعلام، في كلمتها عند بعض المعلومات والخطوات الأساسية حول هذا الجائزة، والتي تمت عبر عدة مراحل، بدأت بمرحلة الإعداد والتخطيط والتي شملت مراجعة واعتماد فئات ومعايير الجودة سنوياً، واختيار وتشكيل أعضاء لجنة التحكيم وفقاً لمعايير اختيار المقيمين المعتمدة وتوزيعهم على الفئات (إداري ــ وظيفي).
ومن ثم الإعلان عن فتح باب التسجيل في الجائزة، وحصر المرشحين للفئات الإدارية والوظيفية، مروراً بعقد الورش التعريفية للمرشحين والمقيمين عن فئات التميز الإداري والوظيفي، ومن ثم تسليم طلبات الترشيح عن هذه الفئات لإدارة الجودة مرفقة بالأدلة، وتصنيف طلبات الترشيح وفقاً للفئات وإرسالها للجان التحكيم.
وشملت المرحلة الثانية خطوات التنفيذ بعد استلام طلبات الترشيح وتصنيفها لاختيار أفضل 3 طلبات عن كل فئة مع مراعاة معايير التمييز المعتمدة لكل فئة، كذلك دراسة طلبات الترشيح ووضع الأسئلة التمهيدية لمقابلة المرشحين، وإعلام المرشحين المؤهلين لموعد المقابلة، قبل اجتماع لجان التحكيم وإعداد التقرير النهائي الذي تضمن نقاط القوة والضعف وفرص التحسين ونقاط التقييم النهائية الخاصة بكل مرشح أو فئة، وصولاً إلى رفع أسماء الفائزين للاعتماد النهائي من المدير العام واللجنة التنفيذية العليا.
وأشارت البرادعي إلى تضافر جهود جميع الجهات المشاركة في إنجاح الدورة الأولى من هذه الجائزة، من إدارات ولجان تحكيم ومرشحين، متوجهة بالشكر إلى إدارة الموارد البشرية ولجنتي التحكيم برئاسة علي عبيد الهاملي وعمر العمر وباقي أعضاء اللجنة، ممن كان لهم بصمات أثرت الجائزة كفريق إدارة الجودة لحرصهم على إنجاح الجائزة بحلتها الجديدة.
فئات التكريم
بعد ذلك قام ظاعن شاهين المدير العام لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام وأحمد المنصوري المدير العام لقنوات مؤسسة دبي للإعلام، ، بتوزيع شهادات التقدير والجوائز على الفائزين بالدورة الأولى من جائزة مؤسسة دبي للإعلام للتميز في دورتها الأولى، قبل أن يتم التقاط الصور التذكارية مع المديرين ولجان التحكيم، ففي الفئات الوظيفية، فاز بفئة موظف جديد متميز كل من: إبراهيم شكر الله (صحيفة الإمارات اليوم)، فاطمة الشحي (إدارة الموارد البشرية)، محمد الظفري (قناة نور دبي) وحامد كرم (قناة سما دبي).
وعن فئة موظف إداري متميز: مروان السويدي (إدارة التسويق)، مقبل اللبان (إدارة البرامج)، كاميل مالات (إدارة المبدعين) وأحمد كمال (إدارة الديكور)، وفي فئة موظفة متميزة: نوال إبراهيم (إدارة العمليات)، نوف الموسى (صحيفة البيان)، شيرين يوسف (قناة دبي ون)، وفي فئة موظف إعلامي متميز: صلاح الشيحاوي (صحيفة البيان)، أحمد عبد الله (قناة سما دبي)، مديحة معارج (قناة سما دبي).
وفي فئة موظف مبدع: أحمد يوسف شحادة (إدارة المبدعين)، محمد حسن (إدارة الديكور)، خالد محمد عبد الكريم (إدارة العمليات) وجاسم الشحيمي (قناة دبي الرياضية)، وفي فئة موظف تقني/ فني متميز: عمر الزعبي (إدارة الهندسة)، فينو كرشنا (قسم تقنية المعلومات)، فاطمة بخاري (إدارة التسويق)، وفي فئة فارس التميز كل من:
سلامة جمعة السويدي (قناة نور دبي)، عبد العليم عبد الكريم (إدارة الشؤون الإدارية)، سامي جودة (قسم العلاقات الحكومية)، شاهين ملا (قناة دبي ون)، جايرام افارات (إدارة العمليات)، نوار عبد المجيد غريب (إدارة العلميات)، حميد كراكوتاثيل (توصيل)، إبراهيم لشكري (مسار)، أسعد زيدان (إدارة المبدعين)، قاسم علي هيثم (قطاع الصحافة)، محمد شافي حسن (قطاع الصحافة)، سعيد الشحي (إذاعة نور دبي)، محمد غوري (قناة دبي)، بيرناردو سباستيو لوبيز (مركز الأخبار)، منى علي تركي (إدارة الموارد البشرية).
أما في في الفئات الإدارية، ففاز بفئة مشروع متميز: مبادرة شارك في المستقبل (إدارة الموارد البشرية)، الأولمبياد 2012 (إدارة الهندسة)، 7 Skeleton 7 Set (إدارة الديكور)، وفي فئة مبادرة مجتمعية متميزة: أبواب الخير (إذاعة نور دبي)، جودة بلا حدود (إدارة الجودة)، رمضان في الإمارات (إدارة المكتبات والرقابة)، وفي فئة فريق عمل متميز:
أخبار الإمارات (مركز الأخبار)، فريق المبدعين دبي الرياضية (إدارة المبدعين)، فريق التصوير الخارجي (إدارة الهندسة)، وفي فئة مشروع مشترك متميز: صالة التحرير (صحيفة البيان)، إعادة إطلاق مركز الأخبار (مركز الأخبار، إدارة العمليات، إدارة الهندسة، إدارة الديكور)، DIFF (قناة دبي، قناة دبي ون).
وفي الفئات الخاصة، فاز بفئة برنامج إعلامي متميز: برنامج السنيار (قناة سما دبي)، برنامج فيتامين (قناة دبي)، برنامج بالدرهم (مركز الأخبار)، وفاز بفئة تحقيق صحفي متميز: تحقيق القبض على الساحرة (مركز الأخبار)، وتحقيق الطاقة الشمسية (صحيفة الإمارات اليوم) وتولى الإعلامي عبد الله إسماعيل إدارة فقرات الاحتفال وإعلان أسماء الفائزين.
اعلام متميز
وأكد ظاعن شاهين المدير العام لقطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام رئيس تحرير صحيفة البيان سعي المؤسسة للوصولِ إلى إعلامٍ متميزٍ، يواكبُ روحَ العصرِ، ويقدم محتوى مبدعاً، وهادفاً، يحفر في المجتمع ويحترم أسلوبَ حياتِنا وعِيشِنا، إلى جانبِ ترسيخِ تقاليدِ وثقافةِ العملِ الإعلامي الاحترافي الجادْ، وصولاً إلى إيجادِ جيلٍ متكاملٍ من الإعلاميين، القادرين على مواكبةِ التطوراتِ، والمنجزاتِ، والمشاريعِ الإبداعيةِ ، ما يُسهمُ في صياغةِ مفهومٍ جديدٍ في فضاءِ الإعلام المعاصر.
وقال شاهين في الكلمة الافتتاحية للاحتفال إن الجودَةَ تمثلُ، أسلوبَ حياةٍ، موازياً للاستثمارِ في العقل، الذي هو، دونَ شك، أهمُ استثمارٍ، وبالتالي هناك أهمية قصوى لتوفيرِ البيئةِ المحفّزةِ للمبدعِ لإظهارِ إبداعاتهِ، ولا شكَ أن توفيرَ الجوِ الاجتماعي المناسبِ والثقةِ والشعورِ بالأمان، لهو من أبجدياتِ نشوءِ الفكرِ الإبداعي.
وأشار إلى تعدد المبادرات والشراكات والجهود التي تبذُلها المؤسسةُ من أجل خلق جيلٍ إعلامي مبدعٍ، فكوكبةٌ من الإعلاميينَ الإماراتيينَ الذين يظهرونَ اليومَ على شاشاتِنا، وتلمعُ أقلامُهم على صفحاتِ مطبوعاتِنا، كان الجزء الأكبر منهم، قد زارنا شاباً أو شابةً، أو قدّمَ أوراقَ خبرتِهِ، ناضجاً، من خلالِ مبادراتِ التوظيفِ واكتشافِ وتحفيزِ الكفاءاتِ التي تنظمُها المؤسسةُ باستمرار.
وقال "قبلَ أيامٍ معدودةٍ احتفلنا بمبادرةِ "شاركْ في المستقبل".. تلك المبادرةُ التي تجسّدُ رؤيةَ المؤسسةِ واستراتيِجيتِها المرتكزةِ على الابتكارِ والجودةِ، عِبرَ مجموعةٍ من القيمِ المؤسسيةِ التي تحتفي دائماً بالكفاءاتِ الوطنيةِ المبدعة".
وفي السياقِ نفسه أيضاً، نوه شاهين لمبادرةٍ أخرى تبنتها المؤسسةُ وهي "جودةٌ بلا حدودْ"، الهادفةُ إلى دعمِ مسيرةِ التعليمِ وتقديمِ نماذجَ ناجحةٍ في مجالِ الجودةِ والعملِ المؤسسي، ونشرِ ثقافةِ التميزِ لتكونَ مرجعاً لكلِ العاملينَ في هذا المجال.
وأوضح أن سياسة "مؤسسة دبي للإعلام"، لطالما تقتضي الابتعادْ عن التقليد، واكتشافَ علاقاتٍ ووظائفَ جديدةٍ، ووضع هذه العلاقاتْ وتلك الوظائفْ في صورٍ إبداعيةٍ.. فالإبداعُ في عرفِنا وقاموسِنا الإعلامي ليسَ كلمةً عابرةً بل أفعال راسخةٌ..
ورحب شاهين بالزملاء في هذه الاحتفاليةِ المتوّجة لجائزةِ التميزِ في دورتِها الأولى والمكملةِ في غاياتِها وأهدافِها لبرنامجِ دبي للأداء الحكومي المتميز والتي نتمنى أن تعملَ على تشجيعِ وتحفيزِ المبدعينَ والمتميزينَ ضمنَ بيئةِ عملٍ قادرةٍ على خلقِ روحِ المبادأة والمنافسة والاتقان..
مشيرا إلى قولِ الأولينْ، الأفكارُ كالحجارةِ ملقاةٌ على قارعةِ الطريق.. والسؤالُ الذي يفرضُ نفسهُ هنا.. من ذا الذي يلتقطُ تلكَ الحجارةِ المهملةَ، المتناثرةَ، فيطلقُ من شرارتِها فناً ويولّد من جمودِها فكراً وحساً.. إنه الإبداعُ الذي يتملكُ أولئكَ الرائعينَ ، ويسكنُ دواخلَهم.. المبدعونَ، هم من يحسنونَ التقاطَ الأفكارِ الجيدةِ، الواعدةِ من حولِهم، فيخلقونَ منها أشياءً عظيمةً، والتاريخُ يدُلّنا على كثيرٍ من المخترعاتِ والابتكاراتِ والابداعاتِ التي جاءتْ من لمعةِ الأفكارِ المتقدةِ.
مؤسسة رائدة
تعد مؤسسة دبي للإعلام إحدى أبرز المؤسسات الإعلامية والخدمات الإبداعية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط، وأكبر المؤسسات الإعلامية في دولة الإمارات وتنضوي تحت لوائها المحطات التلفزيونية: قناة دبي، وسما دبي، ودبي ون، ودبي الرياضية، ودبي ريسينج، وصحيفة البيان، والإمارات اليوم، وإميرتيس 7/ 24 الالكترونية (بالإنجليزية)، وإذاعة وقناة نور دبي التلفزيونية، وإذاعة دبي إف إم، ومجلة أرى، ومطابع مسار، وشركة توصيل.
وتعمل القنوات التلفزيونية والإذاعية والمؤسسات الصحفية المنضوية تحت مظلة مؤسسة دبي للإعلام على توفير مواد إعلامية ذات نوعية عالية كل بحسب اختصاصه، ووفق استراتيجية شاملة تقوم على تلبية تطلعات شرائح الجمهور بمختلف فئاتهم وأعمارهم.
سلطان بن أحمد القاسمي يزور «البيان » و« وإمارات اليوم »
قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة الشارقة للاعلام، رئيس مركز الشارقة الاعلامي إن صحيفتي "البيان" و"الامارات اليوم" حققتا قفزة نوعية في العمل الاعلامي على مستوى المنطقة العربية، وأشاد بما تستعمله الصحيفتان من تكنولوجيا حديثة وتطبيقا لنظام صحافة بلا ورق.
جاء ذلك خلال زيارة وفد مؤسسة الشارقة للاعلام ومركز الشارقة الاعلامي برئاسته مقر "البيان" و"الامارات اليوم"، حيث كانت البداية بزيارة مقر صحيفة "البيان"، وتم الاطلاع على نموذج الصحيفة المتفرد الخاص بـ"صالة تحرير محمد بن راشد" وهي صالة تحرير تعتمد على اسلوب صحافة بلا ورق.
حيث كان في استقبال الوفد ظاعن شاهين مدير عام قطاع النشر في مؤسسة دبي للإعلام رئيس تحرير "البيان" وعلي شهدور مدير عام التحرير في الصحيفة رئيس تحرير مجلة "أرى" ومديرو ورؤساء الأقسام في الصحيفة.
ورحب ظاعن شاهين بالوفد، مؤكدا على نهج الصحيفة في التنسيق المستمر مع مختلف الوزارات والمؤسسات الاعلامية في الدولة منها مؤسسة الشارقة للاعلام ومركز الشارقة الاعلامي لتقديم كل ما هو مفيد للقارئ، وتسجيل الانجازات وإبرازها بالتزامن مع مساعدة صناع القرار من خلال دور الصحافة الايجابي والهادف لمعالجة أي خلل حال وجوده.
وأشاد بالدور الحيوي الذي تلعبه مؤسسة الشارقة للاعلام ومركز الشارقة الاعلامي، لما يعكسه دورها من مصلحة غاية في الاهمية بما انها تعنى بتوصيل إعلام هادف الى المستمعين والمشاهدين على مستوى الدولة، ناهيك عن ذلك تسهيل مهمة الاعلاميين في التواصل مع الدوائر الحكومية بالشارقة.
تعاون
وأبدى شاهين استعداد "البيان" الدائم للتعاون مع مؤسسة الشارقة للاعلام ومركز الشارقة الاعلامي وخاصة في مجال تدريب الاعلاميين الجدد، مطالبا إياهم بالتعاون مع الصحف والتلفزيونات في مجال التدريب لاكتساب الخبرة والتطوير.
وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي: "تندرج هذه الزيارات في إطار تعزيز العلاقات بين الجهات الإعلامية في دولة الامارات العربية المتحدة، وتطوير سبل التعاون والمشاركة بما يخدم الأطراف المعنية وعلى رأسها القارئ، وإننا نؤكد على ضرورة التعاون مع الوسائل الإعلامية، انطلاقاً من رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في دعم الوسائل الإعلامية، وشفافية العمل وسياسة الانفتاح التي ينتهجها مركز الشارقة الإعلامي.
كما تساهم هذه الزيارات بتبادل الآراء ووجهات النظر والتعرف على أسلوب عمل هذه المؤسسات الاعلامية المرموقة، مما يساهم في تسهيل مهمتها في إمارة الشارقة. ونأمل أن تسفر هذه الجولات في نقل النشاطات التي تستضيفها الشارقة إلى كل قارئ في الدولة".
وأعرب أسامة سمرة، مدير مركز الشارقة الإعلامي، عن سعادته بالزيارة، خصوصا أنها تعزز التواصل بين الوسائل الإعلامية ومركز الشارقة الإعلامي، وتبني المزيد من جسور الثقة بين إمارة الشارقة والوسائل الإعلامية من دون استثناء، وهذا هو الهدف الأساس من عمل مركز الشارقة الإعلامي.
وشدد سمرة على أهمية توقيت هذه الزيارات، التي تندرج ضمن برنامج زيارات موسع لمختلف الوسائل الإعلامية، خصوصا أنها تأتي قبل موعد انعقاد منتدى الاتصال الحكومي في دورته الثانية، ما يساهم في إيجاد السبل الأفضل لتعميم الفائدة من هذا المنتدى ومشاركة أفضل الممارسات على صعيد الاتصال الحكومي مع فئات القراء في الدولة وخارجها.
وتطرق الحديث الى منتدى الاتصال الحكومي والذي يعقد في شهر فبراير المقبل في الشارقة، حيث سيتم استضافة شخصيات مهمة على مستوى العالم، سيثرون المنتدى بحواراتهم ومداخلاتهم.
صحافة بلا ورق
بعدها تفقد وفد مؤسسة الشارقة للإعلام صالة تحرير "البيان" واطلع من ظاعن شاهين على الأقسام فيها وطريقة العمل والبرامج التقنية المستخدمة التي تتضمن بدء وانتهاء دورة إعداد وطباعة الصحيفة إلكترونياً بالكامل ومن دون ورق، فضلا عن شاشات المراقبة المنتشرة في كل أرجاء الصالة التي توفر لرؤساء الأقسام ومسؤولي الصحيفة إمكانية مراقبة كل خطوات العمل.
وفي ختام الزيارة قدم ظاعن شاهين إلى الشيخ سلطان بن احمد القاسمي كتاب "حكاية وطن" وهو يتضمن أسلوبا جديدا في التناول ويحكي قصة الامارات في الماضي والحاضر والمستقبل مدعوماً بالصور القديمة وموثقة بالمصادر، وهو باللغتين العربية والانجليزية.
وقدم شاهين هدية تذكارية هي درع تذكارية بالمناسبة، كما قدم الشيخ سلطان بن احمد القاسمي هدية تذكارية وهي مجموعة إصدارات لصاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة.
وضم وفد مؤسسة الشارقة للإعلام الى جانب الشيخ سلطان بن احمد القاسمي، اسامة سمرة مدير مركز الشارقة الاعلامي، وخالد المطروشي مدير ادارة التنسيق والمتابعة في مركز الشارقة الاعلامي.
وزار الوفد صحيفة "الامارات اليوم" وكان في استقباله سامي الريامي رئيس تحرير الصحيفة، حيث قام الوفد بجولة في اقسام الجريدة، مستمعاً لشرح رؤساء الاقسام عن مشوار الصحيفة وطريقة التعامل مع الخبر، ثم عقد اجتماعا موسعا ضم رؤساء الاقسام والادارات في الجريدة، حيث دار الحديث حول التعاون القائم بين الجريدة ومؤسسة الشارقة للإعلام ومركز الشارقة الإعلامي.
وقدم الشيخ سلطان بن احمد القاسمي هدية تذكارية استلمها سامي الريامي وهي مجموعة من كتب صاحب السمو حاكم الشارقة.
الدورة الثانية لمنتدى الاتصال الحكومي في الشارقة
ينظم مركز الشارقة الإعلامي صباح غد مؤتمراً صحفياً للكشف عن فعاليات وبرامج الدورة الثانية من منتدى الاتصال الحكومي 2013 وجدول أعماله.
ومن المقرر أن يجري خلال المؤتمر الصحفي الذي يتحدث فيه كل من الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مركز الشارقة الإعلامي، واسامة سمرة، مدير مركز الشارقة الإعلامي، استعراض جديد الدورة الثانية لمنتدى الاتصال الحكومي والإعلان عن أسماء المتحدثين وضيوف الشرف من قادة فكر ودبلوماسيين وإعلاميين بارزين وخبراء عالميين في مجال الاتصال الحكومي.
وكان مركز الشارقة الإعلامي قد أطلق الدورة الأولى لمنتدى الاتصال الحكومي في فبراير من العام الماضي 2012 بحضور نخبة من كبار الشخصيات السياسية والإعلامية العالمية.
ويعد منتدى الاتصال الحكومي الأول من نوعه على مستوى المنطقة، الذي يقام سنويا تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بهدف تطوير آليات الاتصال الحكومي في المنطقة والخروج بمنظومة جديدة في فكر الاتصال الحكومي تستفيد منها المؤسسات الحكومية في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة العربية بشكل عام.
ويستقطب المنتدى كبار الشخصيات السياسية والاعلامية من قادة الفكر والرأي من جميع أنحاء العالم، ويساهم بشكل فعال في طرح معلومات متميزة في مجال الاتصال الحكومي لتصبح في متناول الباحثين لتزودهم بالمعرفة في مجال الإعلام في المؤسسات الحكومية.











