أعلنت امس، شركة "نويانس إلكترونيكس" و"إيميرجينج تكنولوجيز" أنّ وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة ستُدخل تقنية التمكين الصوتي على السجلات الطبية الإلكترونية (إي إم آر) في المستشفيات والعيادات على مدى الأشهر الأثني عشر المقبلة. في المرحلة الأولى، سيتمّ تزويد ألف طبيب وممرضة بجهاز "دراغون" الطبيّ التابع لشركة "نويانس"، وهو من أحد الحلول الرائدة في مجال التمييز الصوتي في مجال الرعاية الصحية. وستقود "إيمرجينج تكنولوجيز"، هذا المشروع، وتدير عملية التنفيذ وتدرّب المستخدمين.
وتعتبر جودة خدمات الرعاية الصحية مؤشراً على تقدّم وتطور أيّ بلد. ويضع قرار وزارة الصحة دولة الإمارات العربية المتحدة على قدم المساواة مع غيرها من أنظمة الرعاية الصحية الرقمية العالية مثل تلك الموجودة في النرويج، وسويسرا والولايات المتحدة الأمريكية. وتساعد تقنية التمييز الصوتي في التقليل من الإنفاق على وثائق الرعاية الصحية وتسرّع عملية توافر المعلومات في السجلات الطبية الإلكترونية. ونتيجة لذلك، يستطيع الأطباء أن يقدّموا أفضل رعاية للمرضى وبسرعة أكبر من ذي قبل؛ كما يستفيد المرضى من توافر سريع ودقيق للوثائق الطبيّة.
و قال محمد نبيل الضوي، مدير مشروع "واريد": "تتمتع تقنية التمييز الصوتي بالكثير من الفوائد للموظفين والمرضى على حدّ سواء، لأنها تسمح في المقام الأول للأطباء بإيلاء المزيد من الاهتمام مباشرة إلى المرضى؛ بفضل تمضيتهم وقتاً أقل وتكبّدهم جهداً أخفّ في كتابة تشخيصهم لحالات المرضى أو في إصدار التقارير".
وقال دان ماك جرو، نائب رئيس شركة "نويانس للرعاية الصحية": "تُبرهن وزارة الصحة في دولة الإمارات العربية المتحدة عن قيادة حكيمة في مختلف أرجاء المنطقة وعلى صعيد العالم بهدف تحسين نوعيّة الرعاية الصحية ودفع استخدام السجلات الطبية الالكترونية بمساعدة تكنولوجيا التمييز الصوتي الحديثة. وسيؤدي ذلك إلى تحسين ظروف العمل بالنسبة لأخصائيي الرعاية الصحية، بإعادة توجيه إنتباههم إلى المريض من خلال عملية التوثيق السلس. يشرّفنا أن نشارك في مثل هذا المشروع المرموق المعنيّ بالرعاية الصحية ذات أهمية وطنيّة وإقليميّة".