قال الشيخ طالب الشحي، مدير إدارة الوعظ في الهيئة، إن دولة الإمارات منذ عهد مؤسسها الشيخ زايد، طيب الله ثراه، تعمل على إبراز الصورة الحضارية لرسالة الإسلام، وإلى عهدنا هذا في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

مؤكدا أن الهيئة أخذت على عاتقها ترجمة توجيهاتهم، بأن تكون هيئة رائدة في تنمية الوعي الديني والثقافة الإسلامية، مبينا أن الهيئة اتخذت خطوات جادة لتعزيز ثقافة الوسطية والاعتدال، وإشاعة روح التسامح من خلال منابر الجمعة وقنواتها الأخرى التي تنشر ثقافتها بالتعاون والتنسيق مع كل مؤسسات الدولة .

تنظيم

جاء ذلك خلال حفل نظمته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف على مستوى فروعها في الدولة كافة هنأت من خلاله صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله ـ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بهذه المناسبة داعية الله لهم بالصحة والعافية ودوام التوفيق، وأن تعود هذه المناسبة كل عام ودولة الإمارات أكثر ازدهارا ورخاء وتنعم بالأمن والرفاهية في ظل القيادة الرشيدة .

حضر الاحتفال الذي أقيم على مسرح كاسر الأمواج في أبوظبي، الدكتور محمد مطر الكعبي، مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، والدكتور فاروق حمادة المستشار بديوان ولي عهد أبوظبي، والمديرون التنفيذيون في الهيئة، وعدد من المسؤولين والوعاظ وجمهور كبير .

وافتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة الهيئة ألقاها فضيلة الشيخ طالب الشحي، مدير إدارة الوعظ في الهيئة، أكد فيها أن مولده صلى الله عليه وسلم كان بداية إشعاع النور الذي كشف ظلام الجهل، ونزول الرحمة التي سعد بها الغني والفقير والكبير والصغير والعدو والصديق، وترسيخ أسس الحياة والمبادئ الإنسانية الكفيلة بإشاعة التآلف والعدل والمساواة بين البشر .

وفي ختام كلمته دعا الشحي للتأسي بسيرته صلى الله عليه وسلم، والتمسك بمبادئه وأخلاقه السامية، وغرس القيم الفاضلة التي جاء بها في مجتمعنا وأولادنا وأسرنا.

متحدثون

وتحدث عدد من العلماء من بينهم طلاب من جامعة محمد الخامس أبوظبي ،عن مظاهر رحمته صلى الله عليه وسلم بالإنسان وبيئته، وشمائل خصاله، ولين تعامله مع أصحابه وأهل بيته، وشفقته الزائدة مع المسلم وغير المسلم، ذاكرين عددا من الأمثلة على ذلك .

وكانت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف قد طبعت ووزعت بهذه المناسبة كتيبا بعنوان " محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم " تحدث عن مولده ونسبه صلى الله عليه وسلم ، وكرامات ولادته وأسمائه الشريفة وبعثته ومكارم أخلاقه، ومكانته وخصائص رسالته وأمته وواجباتنا نحوه ، ودعت الهيئة في ختام الكتيب إلى التعلق به وحبه وتنشئة أبنائنا على التعلق بهديه ، والتمسك بسيرته الطاهرة.