نظم مكتب الاتصال الحكومي التابع للأمانة العامة للمجلس التنفيذي يوم أمس الدورة الثانية من ملتقى أبوظبي للاتصال الحكومي بهدف تعزيز آليات العمل المشترك وبما يضمن ترسيخ مفهوم العمل الإعلامي الإبداعي وتبني مبادرات تؤسس لمرحلة جديدة للعمل في إدارات الاتصال الحكومي.
واستعرض المشاركون في الملتقى أهمية الاتصال الحكومي ودوره الحيوي والمحوري في الارتقاء بالأداء الإعلامي للدوائر والجهات الحكومية كونه قناة رئيسية من قنوات التواصل بين الجمهور بمختلف شرائحه وبين الجهات الحكومية ومسؤوليها، منوهين بضرورة أن يكون الاتصال الحكومي جزءاً رئيسياً في التخطيط الإستراتيجي وأحد المكونات الهامة في أي دائرة أو جهة حكومية. وناقش الملتقى الذي شهد حضور نحو 200 من مسؤولي وموظفي الاتصال الحكومي في الدوائر والجهات الحكومية التابعة لإمارة أبوظبي سبل تنسيق الجهود وتكاملها وإدارتها بما يخدم المشهد الإعلامي العام في الإمارة.
وقال منصور المنصوري، مدير مكتب الاتصال الحكومي إن الهدف الرئيسي من عقد الملتقى هو تعزيز العلاقات بين مختلف العاملين في مجال الإعلام والاتصال الحكومي، وإيجاد منصة متخصصة لمناقشة كافة القضايا والأمور المتعلقة بإمارة أبوظبي، وخلق حالة من الانسجام والتناغم في الأداء لضمان إيصال الرسائل الحكومية بالشكل الأمثل وبما يؤسس لعلاقة متوازنة بين مصدر المعلومات ووسائل الإعلام والجمهور المتلقي.
واستعرض المشاركون في الملتقى أهمية الاتصال الحكومي ودوره الحيوي والمحوري في الارتقاء بالأداء الإعلامي للدوائر والجهات الحكومية كونه قناة رئيسية من قنوات التواصل بين الجمهور بمختلف شرائحه وبين الجهات الحكومية ومسؤوليها، منوهين بضرورة أن يكون الاتصال الحكومي جزءاً رئيسياً في التخطيط الإستراتيجي وأحد المكونات الهامة في أي دائرة أو جهة حكومية.
وعرض خلال الملتقى تقرير عن الظهور الإعلامي للدوائر والجهات التابعة لإمارة أبوظبي خلال العام الماضي مقارنة بالعام 2011، حيث وصلت نسبة الارتفاع إلى 113% خلال فترة المقارنة، وتفصيلاً ارتفعت نسبة ظهور الدوائر والجهات في وسائل الإعلام بنسبة 500% ، فيما ارتفعت في مواقع الواصل الاجتماعي بنسبة 93.2% في مواقع التواصل الاجتماعي.
عرض
وشهد الملتقى عرضاً عن مشروع مجتمع الممارسة الجاري تنفيذه من قبل مكتب الاتصال الحكومي والذي يهدف إلى تضافر الجهود وتبادل الخبرات المكتسبة وترويج نقل وإدارة المعرفة والابتكار من خلال التأسيس لمجتمع يضم المعنيين بالاتصال الحكومي لتحسين الأداء الوظيفي وتعريف الموظفين بكل ما هو جديد في عالم الاتصال.
ويعمل فريق متخصص من المكتب على بناء وتأسيس مجتمع الممارسة وإخراجه ضمن أفضل المعايير المتبعة في هذا المجال ليكون أحد المبادرات المهمة التي تسهم في تطوير أداء المشاركين فيه من المختصين بالإعلام والاتصال الحكومي.
وتم التطرق إلى سياسة الاتصال لحكومة أبوظبي التي يقوم مكتب الاتصال الحكومي بالعمل على نسختها النهائية تمهيداً لاعتمادها لتوزيعها على مختلف الدوائر والجهات التابعة لحكومة أبوظبي لتكون دليلاً توجيهياً لكافة الجهات التابعة للحكومة فيما يتعلق بالاتصال الحكومي لضمان تطبيق أفضل الممارسات في مجال الاتصال.
وكذلك التنسيق والإدارة على نحو فعال يستجيب لاحتياجات شركاء حكومة أبوظبي من المعلومات. وقدم الدكتور خالد الظاهري، مدير إدارة البحوث والدراسات في مكتب الاتصال الحكومي ايجازاً عن التقرير الذي أعده المكتب عن التواصل الاجتماعي، بهدف معرفة مدى تواجد أبوظبي ممثلة بالحكومة والدوائر والجهات التابعة لها في مواقع التواصل الاجتماعي خلال عام 2012.
حلقة نقاشية
وشهد الملتقى حلقة نقاشية حول أفضل الآليات والسبل للتعامل مع وسائل الإعلام وتعزيز روابط الثقة والتعاون المشترك بين الإعلاميين والصحافيين من جهة وبين مسؤولي وموظفي إدارات الاتصال الحكومي من جهة أخرى علاوة على مناقشة الوسائل الكفيلة بضمان أفضل تغطية صحافية للأخبار الصادرة عن هذه الإدارات من خلال التركيز على الاحترافية والمهنية وتقديم المعلومة الصحيحة في الزمان والمكان المناسب.
وشدد المشاركون في الملتقى على أن وسائل الإعلام شريك رئيسي في العمل ولا يمكن لإدارات الاتصال الحكومي العمل بمفردها ودون وجود شراكة حقيقية تقوم على التعاون والفهم المشترك لطبيعة عمل كل طرف.
