احتفلت جمارك دبي مساء الاثنين الماضي بالعرس الجماعي الثاني لموظفي الدائرة، والذي زفت من خلاله 30 عريساً في قاعة الشيخ سعيد بمركز دبي التجاري العالمي، بحضور سلطان أحمد بن سليم رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة، وأحمد بطي أحمد الرئيس التنفيذي لمؤسسة الموانئ والجمارك والمنقطة الحرة مدير عام جمارك دبي.
وأكد خليل صقر مدير إدارة الاتصال المؤسسي ورئيس اللجنة المنظمة أن فعالية العرس الجماعي التي تنظمها الدائرة للعام الثاني على التوالي، تتماشى مع النهج الذي أرساه المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في التسهيل والتيسير على الراغبين في الزواج، وتنفيذاً للتوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - حول ترشيد الإنفاق في إقامة حفلات الزواج، والبعد عن المغالاة والإسراف التي تثقل كاهل العرسان، ومساندة الشباب الراغبين في الزواج.
وأشار خليل صقر إلى أن جمارك دبي معتادة على اطلاق المبادرات المجتمعية، التي تُسهم بشكل كبير في تعزيز انتماء الموظفين للدائرة، وتنظيم العرس الجماعي يجسد معاني كثيرة منها تعزيز الولاء المؤسسي لدى الموظفين، والمساهمة في تعزيز الاستقرار الاجتماعي، من خلال بناء الأسرة الإماراتية المتماسكة، وتخفيف أعباء الزواج عن كاهل الشباب المواطنين، باعتبار الأسرة المستقرة اللبنة الأساسية لمجتمع قوي ومتماسك، قادر على تعزيز مسيرة التنمية والبناء والازدهار في ربوع الوطن، في ظل قيادة الدولة الرشيدة.
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة أن العرس الجماعي في جمارك دبي جاء مواكباً مع توجهات الدائرة الاستراتيجية، ودعم مبدأ الشراكة المجتمعية، والإسهام في تهيئة فرص متكافئة لكافة موظفي الدائرة، وتخفيف أعباء تكاليف الزواج عليهم، وترسيخ مفهوم التكافل الاجتماعي الذي ينعكس إيجاباً على أفراد المجتمع، ويعزز الهوية الوطنية، وحس الانتماء والوعي بالثقافة الوطنية.
وبين أن تنظيم العرس الجماعي في جمارك دبي يمثل صورة من صور التكافل الاجتماعي، التي حث عليها الدين الإسلامي الحنيف تصديقاً لقوله تعالى: «وتعاونوا على البر والتقوى»، فهي واضحة وجلية من خلال تماسك المجتمع، وتعاونهم في إبراز صورة التلاحم وتجميع المدعوين في هذه الأعراس الجماعية.
