افتتح ناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة المساعد، عضو هيئة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول التعاون الخليجي الاجتماع السابع للجنة الخليجية لصحة الفم والاسنان، الذي بدأ أولى جلساته في فندق أبراج روتانا بدبي صباح أمس وتستمر جلسات الاجتماع الذي يضم ممثلين عن كافة دول مجلس التعاون الخليجي بالإضافة إلى ممثلين عن هيئة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول التعاون الخليجي حتى مساء اليوم.

شارك في أعمال الاجتماع لأول مرة ممثلين عن إدارات وأقسام الفم و الاسنان في المناطق الطبية المختلفة التابعة لوزارة الصحة، بهدف عرض وجهات نظر العاملين الميدانيين ورؤيتهم لتطوير خطط وبرامج مفيدة للحفاظ على صحة الفم والاسنان.

وقال البدور إن تغير أنماط السلوك والعادات الغذائية أدت إلى زيادة نسبة تسوس الاسنان على الرغم من تطور وتقدم خدمات الرعاية الصحية عامة و في مجال صحة الفم والاسنان خاصة، لافتا إلى أن علاج الفم والاسنان يمثل عبئا كبيرا على كثير من الدول نظرا لارتفاع اسعار المواد الطبية اللازمة و الاجهزة الطبية المستخدمة.

و ذكر أن مرض تسوس الاسنان يعتبر واحدا من أمراض الطفولة المزمنة، حيث تشير الاحصائيات إلى أن 1 من كل 4 أطفال في عمر من 5 إلى 6 سنوات يكون مصابا بتسوس الاسنان ما يؤثر على تغذيته وتحصيله الدراسي، لافتا إلى أن إهمال صحة الفم والاسنان له تأثير سلبي على أداء الفرد بصحفة عامة صغيرا كان أو كبيرا ، مؤكدا على ضرورة تفعيل القرارات والتوصيات الصادرة من اللجان المعنية بصحة الفم والاسنان مشيرا إلى دور اللجنة الخليجية في دراسة كل ما يتعلق بهذا الجانب الهام من صحة الفرد والمجتمع، وداعيا للخروج بتوصيات جديدة مبينة على دراسات جادة من أجل تحقيق الوقاية التامة من أمراض الفم والاسنان في المجتمع الخليجي.

وشدد على ضرورة التركيز على جوانب التوعية والخدمات الوقائية من خلال تطوير خطط و برامج خاصة بالتوعية الصحية في مجال الفم والاسنان، و ذلك بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية محليا وأقليميا وعالميا، بمشاركة المنظمات العالمية المعنية بالصحة والتعليم والطفولة.

و لفت إلى أهمية مضاعفة الجهود في المرحلة المقبلة لدراسة كل ما يتعلق بموضوع صحة الفم والاسنان