أكدت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة "إن مساعدة النازحين واجب علينا إنسانياً وإسلامياً ، ينبغي مد يد العون لمساعدة النازحين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم بسبب الحرب وغيرها من الأزمات.. هؤلاء هم إخواننا وأخواتنا وأطفالنا ويحتاجوننا للوقوف إلى جانبهم في أشد الأوقات."
جاء ذلك خلال زيارتها أمس المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالمقر الرئيسي للمفوضية في جنيف بسويسرا حيث استقبلها المفوض السامي العاشر للمفوضية ورئيس الوزراء السابق للبرتغال أنطونيو غويتيريس.
كما التقت سمو الشيخة جواهر خلال الزيارة بأعضاء مكتب الشرق الأوسط ومكتب أفريقيا وجرى مناقشة مشاريع المفوضية لمساعدة اللاجئين في المناطق التي مزقتها الحروب والكوارث .
واطلع اعضاء مكتب أفريقيا سموها على الوضع الحالي في الصومال والعمل الذي تقوم به المفوضية في المنطقة لدعم اللاجئين الصوماليين وتم عرض فيلم قصير سلط الضوء على المساهمة التي قامت بها سمو الشيخة جواهر القاسمي لمساعدة اللاجئين الصوماليين عن طريق المفوضية.
وناقشت سموها خلال اللقاء مع أعضاء مكتب الشرق الأوسط بالمفوضية الوضع الحالي في الشرق الأوسط وعلى الأخص أزمة اللاجئين والوضع في سوريا.
كما زارت سمو الشيخة جواهر خلال جولتها بالمفوضية غرفة العمليات حيث تعقد المفوضية اجتماعاتها لمناقشة مختلف القضايا حول العالم ولوضع الخطط الاستراتيجية لإيجاد الحلول لها .
واطلعت سموها خلال الزيارة على فيديو يختزل الخطوات التي تتبعها المفوضية من أول خبر لوقوع كارثة إلى وصول أول موجة من المساعدات وهذا كله في خلال مدة زمنية لا تتعدى 72 ساعة .
وأعربت سمو الشيخة جواهر القاسمي عن شكرها للمفوض السامي وفريقه على حفاوة الاستقبال وأشادت بجهود وإنجازات المفوضية من خلال مساعدتهم ودعمهم اللامحدود للاجئين والمحتاجين في جميع أنحاء العالم .
مسؤولية كبيرة
وصرحت سموها في ختام اللقاء بأنها تشعر بمسؤولية كبيرة نحو اللاجئين وحاجاتهم وأكدت للفريق استعدادها لدعم جهودهم النبيلة. وأعربت عن أملها في أن تقل أزمة اللاجئين في العالم وبشكل أخص في العالم العربي الذي يشهد تزايداً في هذا الوقت في أعداد اللاجئين.
حرص
وتأتي زيارة سمو الشيخة جواهر للمفوضية في إطار حرصها الدائم وسعيها على تقديم الأفضل لمساعدة الأقل حظا حول العالم وخاصة في الشرق الأوسط خاصة وأن سموها تحرص على تقديم الدعم للشعوب المتأزمة من الفقر والحروب وعطاياها ومكرماتها لا تتقيد بالحدود الجغرافية بل تصل يدها الخيرة إلى أنحاء العالم حرصاً منها على توفير أفضل سبل الراحة والعيش للمحتاجين.
