يحتفل "مركز الشيخ محمد بن راشد للتواصل الحضاري" هذا العام بالذكرى الـ15 لتأسيسه كونه مؤسسة إماراتية أصيلة تهدف إلى تعزيز التواصل، والاحترام والتعاون بين مختلف الحضارات التي تعيش على أرض الإمارات العربية المتحدة من خلال التوسع في برامجه المتميزة وفعالياته الحضارية إذ سيعمل على زيادة فعالياته الأسبوعية بدءاً من نهاية يناير الجاري، وذلك باستضافة عشاء تراثي كل يوم ثلاثاء الساعة 7 مساء إضافة إلى وجبة تراثية كل سبت الساعة 10:30 صباحاً. كما سيزيد المركز الأيام المخصصة لبرنامج زيارة مسجد الجميرا من 4 أيام لتصبح 6 أيام في الأسبوع حيث يستضيف الزوار لمدة 75 دقيقة من السبت إلى الخميس في تمام الساعة 10 صباحاً، بينما يستمر المركز بتقديم عرضه الوثائقي الشهري الذي بدأه عام 2012 إذ سيقدمه بتاريخ 25 يناير 2013 في غرفة تجارة دبي.
وبهذه المناسبة صرح نصيف كايد المدير العام للمركز: "نحن سعداء جداً بالنجاحات المتواصلة لبرامجنا الحضارية التي بدأت منذ أكثر من 15 عاماً مع مؤسس المركز عبد الله بن عيسى السركال ونتطلع خلال السنوات القادمة إلى ترسيخ رسالة المركز في تعزيز السلام والتواصل الحضاري بين المجتمعات انطلاقاً من فلسفة (الأبواب مفتوحة، العقول متفتحة). إن مهمتنا المتواصلة لعام 2013 هي تقديم خيارات أكثر لضيوفنا من خلال التوسع في برامجنا، بينما نحافظ على أصالة التجربة الإماراتية الحضارية حيث يعتبر المركز وجهةً فريدة لتجربة الثقافة الإماراتية بالنسبة للسياح والمقيمين على السواء بينما يعتبر بالنسبة للمواطنين الإماراتيين مشاركة بالثقافة والعادات في بيئة تشجع على الحوار المفتوح".
كما يقدم المركز مجموعة من الفعاليات تتمثل في جولات البستكية على الخور والمنطقة التراثية، ودروس تعليم اللغة العربية والعروض التقديمية التي تعنى بالتوعية الحضارية والموجهة إلى قطاعات العمل المختلفة بما فيها القطاع الخاص، ومجالس الأعمال، والسفارات، والقنصليات والمجموعات الناشطة اجتماعياً، كما يقدم المركز خدمات تعليمية.
