استقبل مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أمس مجموعة تقارب من خمسين مندوباً من القنصلية البريطانية في دبي. وضمّ الوفد إيان غيبونز، نائب القنصل العام في القنصلية البريطانية وموظّفي السفارة وعائلاتهم وأصدقاءهم. وجاءت هذه الزيارة في إطار برنامج التبادل الثقافي الذي يعمل المسجد على تطبيقه.
وكان في استقبال الوفد مسؤولون كبار في مجموعة الحبتور هم بول راينر، مستشار رئيس مجلس الإدارة؛ وعبدالسلام المرزوقي، رئيس مجلس إدارة مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب ومدير إدارة شؤون المجتمع؛ ومي البوفلاسه، مسؤول علاقات المجتمع، وعبد المالك، مدير مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب.
قال راينر «إنه لشرف كبير لنا أن نستقبل موظّفي القنصلية البريطانية وعائلاتهم وأصدقاءهم في مسجد الفاروق. يعتزّ السيد خلف الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، كثيراً بالمسجد، ويرغب في أن يتشاطره مع جميع المقيمين والزوّار في الإمارات العربية المتحدة».
يُشار إلى أنه تم إنشاء مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب بتمويل شخصي من خلف أحمد الحبتور، رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور، إلى الإمارات. وهو يهدف إلى نشر الوعي حول الحضارة الإسلامية، والتراث العربي، وثقافة دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك المساهمة في مدّ الجسور بين الشرق والغرب.
يؤمّن مسجد ومركز الفاروق عمر بن الخطاب الذي افتُتِح في 11 يوليو 2011، زيارات يومية مع أدلّاء للأفراد والدبلوماسيين والوفود والمدارس. يرحّب المسجد بالمسلمين وغير المسلمين، وجميع المقيمين والزوّار في الإمارات العربية المتحدة. ويفتح أبوابه أمام الزوّار خمسة أيام في الأسبوع (من الأحد إلى الخميس).
ومن أبرز الشخصيات الذين زاروا المسجد عضو الكونغرس الأميركي السابق، بول فيندلي؛ وهان، زوجة رئيس الوزراء الكوري السابق، فضلاً عن العديد من الشخصيات المرموقة من مختلف أنحاء العالم. وتستند هندسة المسجد المعمارية المستوحاة من الحقبة العثمانية، إلى المسجد الأزرق في اسطنبول. وقد حُفِرت النقوش يدوياً بواسطة 60 حِرَفياً مغربياً من مدينة فاس، معقل التراث الأندلسي الأصيل.
