بدأت صباح أمس أولى جلسات المرحلة الثانية من «برنامج القيادات النسائية للتبادل المعرفي» وهو أول برنامج في المنطقة يستهدف تبادل الخبرات في مجال القيادات النسائية، والذي يتم بالتعاون مع شبكة «نساء من أجل التنمية المستدامة» و»معهد ميل» في السويد. علماً أن المرحلة الأولى تمت قبل ستة شهور في مملكة السويد، ويهدف البرنامج إلى تبادل المعارف حول أساليب القيادة المستدامة والتشاركية، والتعرّف على أحدث الأبحاث في مجال القيادة والتواصل بين الثقافات والاستدامة، بالإضافة إلى استكشاف طرق جديدة للتعليم والتطوير ضمن بيئات جديدة.

قيادات إماراتية

وشهدت المرحلة الأولى من «برنامج القيادات النسائية للتبادل المعرفي» مشاركة عدد من القياديات الإماراتيات البارزات على مستوى المؤسسات الحكومية والخاصة، ومجموعة من المشاركات من مملكة السويد. وقد ركز جدول أولى المرحلتين على ممارسة أساليب القيادة المستدامة القائمة على المشاركة والتفاعل، والاطلاع على البحوث التي أجريت مؤخراً في مجال القيادة، حيث تعرفت المشاركات على طريقة استكشاف نظريات القيادة والإدارة المؤسسية، وتطوير دراسة حالة ووضع مؤشرات الأداء مع الشركاء.

أما المرحلة الثانية والتي بدأت أمس فتعتمد على استضافة المشاركات من مملكة السويد في الإمارات، لدمج المعارف والخبرات المكتسبة من قبل المشاركات في المرحلة الأولى مع التركيز على تطبيق هذه المفاهيم الإدارية الحديثة في إطار العمل/الحياة وتنمية المهارات القيادية.. وسوف يركز البرنامج على مفاهيم هامة مثل مسائل الوعي الثقافي والتنوع في الأعمال، حل النزاعات والتأكيد على تعزيز الثقة الذاتية.

تطوير مهارات

ومن جانبها، ذكرت «حصة تهلك» مدير إدارة التطوير والبحوث في مؤسسة دبي للمرأة بمناسبة بدء المرحلة الثانية من البرنامج: «لقد تم تصميم برنامج تطوير المهارات المهنية والقيادية لإعداد المشاركات لمواكبة الاحتياجات المهنية والقيادية لدى عودتهن على مستوى أعمالهن في مجتمعاتهن، كما نظمنا للمجموعة جولات سياحية وثقافية. وأضافت:»يأتي برنامج القيادات النسائية للتبادل المعرفي كخطوة هامة في تعزيز القيادات النسائية في دولة الإمارات وعلى مستوى عالمي أيضاً، ونحن على ثقة من أن هذا البرنامج سيساعد على الارتقاء بالقدرات المهنية للمرأة، وتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين دولة الإمارات والمجتمعات الدولية من خلال تبادل معرفي وخبراتي.

ويضم البرنامج 14 مشاركة من دولة الإمارات العربية المتحدة من صاحبات القرار في مجالات الأعمال في القطاعين العام والخاص، و6 مشاركات من السويد.