أعلنت "الخدمات العلاجية الخارجية" إحدى المنشآت التابعة لشركة أبوظبي للخدمات الصحية (صحة)، بالتعاون مع شركة "نوفارتيس للصناعات الدوائية" و"جمعية الإمارات للسكري"، عن إطلاق العيادة المتنقلة "معاً للتفوق على السكري" التي ستقدم استشارات مجانية في عيادات في إمارة أبوظبي خلال الأشهر الخمسة المقبلة.
وسوف توقف العيادة المتنقلة في 9 محطات مختلفة في إمارة أبوظبي بين 12 يناير و25 مايو، حيث ستقدم للمراجعين مجموعة من الخدمات المجانية على أيدي فريق من خبراء الصحة وأخصائي الغدد الصماء، بما في ذلك اختبار سكر الدم والفحوصات ذات الصلة، والاستشارات المجانية، إلى جانب تبادل أفضل الممارسات مع الأطباء المقيمين والممرضات في العيادات المعنية. كما سيقدم الفريق للمرضى والمسؤولين عن رعايتهم معلومات ونصائح شاملة عن أسلوب الحياة والعادات الموصى بها من أجل إدارة المرض بشكل فاعل.
العين
وتقوم العيادة المتنقلة بزيارة العين في كل من عيادات مزيد 26 يناير الجاري والهير 23 فبراير المقبل والفقع والشويب في 9 مارس وسويحان 30 مارس واليحر في13 أبريل والختم 27 أبريل والخزنة ورماح في 11 مايو والهيلي في 25 مايو 2013 لتقدم العيادة المتنقلة اختبارات سكر الدم وضغط الدم ومستوى الدهون وغيرها من الفحوصات الطبية التي يحددها المتخصصون في العيادة. وسيتوفر لمرضى السكري أيضاً اختبار تصوير الشبكية (أحدث فحوصات قاع العين) للوقاية من العمى، وذلك بناءً على توصية من الطبيب.
وصرح الدكتور عمر الجابري، المدير الطبي - الخدمات العلاجية الخارجية: "يعتبر السكري حالياً من أسرع الحالات المرضية انتشاراً وأكثرها إرهاقاً في العالم. وقد ارتأينا أنه من واجبنا نشر الوعي حول هذا المرض والوقاية منه، ومن هنا جاء إطلاق مبادرة العيادة المتنقلة. وتتماشى هذه المبادرة مع مساعينا إلى الارتقاء بمستويات خدمات الرعاية الصحية في جميع أنحاء الإمارة عبر توفير مرافق وخدمات طبية شاملة".
حجز مواعيد
ويمكن للمرضى حجز المواعيد مباشرة لدى موظفي خدمة العملاء في العيادات أو عبر مركز الاتصال. كما تتوفر الخدمات المجانية التي تقدمها العيادة المتنقلة أيضاً للمرضى الذين يأتون للعيادة بدون موعد مسبق.
وقالت الدكتورة لطيفة الكتبي، مديرة التطوير المهني المستمر ومديرة ورئيس برنامج الرعاية للأمراض المزمنة في الخدمات العلاجية الخارجية: "بحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، هناك أكثر من 346 مليون شخص مصاب بمرض السكري في العالم. وفي حال لم يتوفر التدخل الطبي المناسب وفي الوقت المناسب، فإن هذا العدد مرشح لأن يتضاعف بحلول عام 2030. م
ن جانب آخر، كانت أعمار مرضى السكري- النوع 2 تتراوح سابقاً بين 40 و59 عاماً، إلا أن الأبحاث أظهرت ارتفاعاً مقلقاً في حجم انتشار المرض بين الفئات العمرية الأصغر سناً، مع العلم أن هذا المرض يجلب معه عادة مضاعفات خطيرة على القلب والعينين والأوعية الدموية والكلى والقدمين والأعصاب".
