اعتمدت وزارة الصحة خلال العام الماضي 352 دواءً توزعت بين 45 دواء مبتكرا و 17 دواء بيولوجيا، و5 أدوية لعلاج الأورام، إضافة إلى 285 دواء جنيس (دواء مماثل للدواء الأصلي من حيث الفعالية) من مصانع وطنية وخليجية وعالمية مختلفة بعد دراسة مستفيضة لدراسات التكافؤ الحيوي لهذه الأدوية للتأكد من فعاليتها ولتوفير بدائل متعددة للأدوية المتداولة لضمان حصول المرضى على احتياجاتهم الدوائية المختلفة دون نقص.

وقال الدكتور أمين حسين الاميري وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الممارسات الطبية والتراخيص إن عدد الاصناف الدوائية المختلفة التي سجلتها وزارة الصحة في الذاكرة المركزية بقطاع الممارسات الطبية والتراخيص وصل الى 7499 صنفا دوائيا تقليديا وعشبيا، بالإضافة إلى 3100 منتج تكميلي، وذلك حتى نهاية عام 2012.

وأوضح أن قسم التسجيل الدوائي عقد خلال العام الماضي قرابة41 اجتماعا للجان الرئيسية والفرعية من خلال ثلاث لجان عليا لتسجيل الادوية تضم 9 لجان فرعية استهدفت دراسة كل ما يتعلق بالأدوية الجديدة بمختلف انواعها التقليدية و العشبية و التكميلية، واجراءات تسجيلها لضمان سلامة تداولها داخل الدولة.

وأضاف أنه تم تسعير 368 دواء جديداً يشمل العبوات المختلفة ليصل عدد الأدوية البشرية التقليدية والعشبية (تشمل جميع أحجام عبواتها) المسجلة والمسعرة الى 7499صنفا دوائيا.

أدوية تكميلية

أما فيما يخص الأدوية التكميلية فقد تم اعتماد 400 منتج دوائي جديد ليصل عدد الأدوية التكميلية المسجلة في الدولة الى 3100 منتج. و فيما يتعلق بالأدوية البيطرية فقد تم اعتماد 140 منتجا جديدا من خلال ثلاثة لجان تسجيل، لكي يصل عدد المنتجات البيطرية المسجلة في الدولة الى 380 منتجا.

وقال إنه بالنسبة للأدوية التي تم إلغاء تسجيلها في الدولة في عام 2012 ذلك لأسباب مختلفة، فقد وصل عدد الأدوية التي تم الغاء تسجيلها الى 131 مستحضرا دوائيا ( تشمل أحجام العبوات).

وأضاف: تم اعتماد إجراء دراسات سريرية داخل الدولة لثلاثة أصناف من الادوية تخص سكري الاطفال واضطرابات نخاع العظام ومقارنة فعالية الأنسولين ديكلوديك مع الدواء الوهمي في حال استخدامه مع الليراجلوتيد والميتفورمين.