قالت نشرة "أخبار الساعة" إن الزيارة التي قام بها الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى الدولة والمباحثات التي أجراها مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعكس واقع العلاقات الإماراتية ـ الفرنسية المتطورة والمتميزة في كافة المجالات والتي تقوم على أسس راسخة من المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مشيرة إلى إشادة صاحب السمو رئيس الدولة "بما تشهده علاقات التعاون والصداقة التي تربط دولة الإمارات وفرنسا من نمو وتطور في مختلف المجالات وعلى الصعد كافة" وأكده الرئيس الفرنسي الذي وصف العلاقات بين الدولتين بأنها "علاقة شراكة استثنائية لتعاون استثنائي وصداقة إستثنائية".

وتحت عنوان "علاقات إماراتية ـ فرنسية متميزة " أضافت أن العلاقات الإماراتية ـ الفرنسية تقدم نموذجا للعلاقات الثنائية القوية والمتميزة التي تستند إلى أسس ثابتة تدفعها إلى النمو والتطور باستمرار: أولها توافر الإرادة المشتركة لدى قيادتي الدولتين والتي تمثل أكبر ضمانة لتعزيز هذه العلاقات وتنميتها على المستويات كافة وهذا ما أكدته تصريحات صاحب السمو رئيس الدولة والرئيس الفرنسي والبيان الرئاسي المشترك الذي صدر عنهما في ختام الزيارة والذي تضمن رؤيتهما لتطوير التعاون وتعزيز العلاقات وتفعيل التواصل بين الشعبين الصديقين على كافة المستويات.

وأوضحت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.. أن "ثاني تلك الأسس هو وجود قناعة مشتركة وإدراك متبادل بأهمية هذه العلاقات فالقيادة الإماراتية تنظر إلى العلاقة بفرنسا باهتمام كبير ويتضح هذا من خلال الحرص على التفاعل معها على أعلى المستويات ومن خلال المشاورات والحوارات حول القضايا الإقليمية والعالمية نظرا للمواقف المتوازنة والمعتدلة التي تتبناها فرنسا إزاء قضايا الشرق الأوسط والتي تجعل منها طرفا مهما في تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.. مشيرة إلى أن هذا ما عكسته إشادة صاحب السمو رئيس الدولة بــ"الدور الذي تقوم به فرنسا على الصعيدين الإقليمي والدولي للحد من الأزمات والنزاعات".. أما فرنسا فتنظر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بمزيد من الاحترام والتقدير وتحرص على التشاور معها باستمرار حول قضايا المنطقة لأنها تدرك حكمة القيادة الإماراتية في التعامل مع هذه القضايا.