استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في مكتبه بديوان عام الوزارة، أمس، سونغ هوان وزير الخارجية والتجارة لجمهورية كوريا.

وجرى خلال اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وبحث سبل تعزيز التعاون وتطوير العلاقات الثنائية بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين الصديقين.

كما استقبل سموه علي العشيري مساعد وزير خارجية جمهورية مصر العربية للشؤون القنصلية رئيس الوفد المصري المشارك في اجتماع اللجنة القنصلية المشتركة بين دولة الإمارات ومصر.

ونقل العشيري خلال اللقاء رسالة شفهية لسموه من وزير الخارجية المصري.

اللجنة القنصلية المشتركة

من جهة أخرى، عقد في ديوان عام وزارة الخارجية، أمس، الاجتماع الثاني للجنة القنصلية المشتركة بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية.

ترأس جانب الدولة في الاجتماع الشيخ عبد الله بن محمد بن بطي آل حامد وكيل وزارة الخارجية، ومن الجانب المصري السفير علي العشيري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، وبمشاركة عدد من ممثلي الوزارات والدوائر في البلدين.

وأكد وكيل وزارة الخارجية في الكلمة التي ألقاها في بداية الاجتماع أن كلاً من دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية، ترتبطان بعلاقات تاريخية قوية ومتميزة.. مضيفاً أن الاجتماع جاء ليؤكد مدى حرصنا واهتمامنا لتعزيز وتطوير العلاقات، وبما يخدم الأهداف والمصالح المشتركة، كما يأتي هذا الاجتماع كنتيجة للنجاح الذي حققه الاجتماع الأول للجنة، والذي عقد في القاهرة في 27 يناير 2011.

كما أكد أن العلاقات الثنائية شهدت تطوراً ملحوظاً خلال السنوات الماضية، شملت جميع مجالات التعاون، فعلى الصعيد التجاري، وصل حجم التبادل التجاري بين البلدين إلى 5 .771 مليون دولار خلال الأشهر الستة الأولى من سنة 2012.

وأضاف أنه على الصعيد القنصلي، فقد زادت تنقلات مواطني البلدين، سواء للتجارة أو السياحة أو العلاج أو التعليم، حيث بلغ عدد الرحلات الجوية بين البلدين (67) رحلة أسبوعياً، وبلغ عدد طلاب الدولة الدارسين في الجامعات والمعاهد والكليات المصرية لسنة «2012 / 2013» 222 طالباً وطالبة.

331 ألفاً

وأشار إلى أن عدد المصريين المقيمين بالإمارات قد وصل إلى حوالي 331 ألفاً و305 مواطنين مصريين، حسب إحصاءات النصف الأول من عام 2012 م.

ونوه بأن تلك الأرقام تشير إلى أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية في تطور على المستويين التجاري والقنصلي، ما يعزز لدينا الانطباع بأن انعقاد هذا الاجتماع هو فرصة ثمينة لزيادة وتطوير العلاقات القنصلية بين البلدين، وتقديم الاقتراحات والحلول العملية بهدف إزالة كافة العقبات.. وقال إن أملنا كبير في استمرار مثل هذه الاجتماعات لتطوير وتنمية علاقاتنا الثنائية، ويزيد أملنا عندما نؤكد على ضرورة تفعيل واستمرارية عمل اللجنة القنصلية المشتركة بين البلدين، ومتابعة تنفيذ توصياتها.

من جانبه، أكد السفير علي العشيري، في كلمته التي ألقاها، أن العلاقات الثنائية بين البلدين علاقات تاريخية متينة وعميقة الجذور، وتصب في مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين والأمة العربية والإسلامية، وهناك حرص دائم على تعزيزها في كافة المجالات.

وشكر دولة الإمارات على حسن الاستضافة، والجهد الذي بذلته في سبيل التحضير لهذا الاجتماع.

وتم خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات القنصلية التي تهم البلدين والشعبين الشقيقين.