أطلقت هيئة الطرق والمواصلات اليوم مبادرة " السائق لا يسمع " التي تهدف إلى توعية مستخدمي الطريق بالسائقين الصم وتنبيه السائقين إلى المركبات التي يقودها أشخاص من ذوي الإعاقة السمعية.
وأكدت المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق خلال حفل إطلاق المبادرة الذي أقيم في مبنى الهيئة في دبي حرص الهيئة على إيصال الرسالة التوعوية إلى جميع الشرائح والفئات المجتمعية خاصة مستخدمي الطريق .. مشيرة إلى مبادرة المؤسسة تجاه فئة المكفوفين التي أطلقتها المؤسسة قبل عامين بالتعاون مع وزارتي الشؤون الإجتماعية والتربية والتعليم وشملت نشرة توعوية مكتوبة بطريقة " برايل " تم توزيعها على الطلاب المكفوفين الذين تم دمجهم في المدارس إضافة إلى تنظيم محاضرات توعوية بلغة الإشارة لفئة الصم بجانب تنظيم العديد من زيارات فرق التوعية المرورية لمراكز التوحد والمدارس الخاصة برعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.
وقالت إن الهدف من مبادرة " السائق لا يسمع " هو توعية السائقين بكيفية التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعريفهم بأن السائق الذي يقود المركبة أمامهم لا يستطيع سماعهم .. مشيرة إلى أنه تم إعداد كتيبات تتضمن شرحا حول كيفية التعامل مع المعاقين سمعيا بجانب تصميم ملصق توعوي يوضع على مركبة المعاق سمعيا بحيث ينتبه من يقرأ هذا الملصق بأن الذي يقود المركبة لا يسمع وبالتالي لا يستطيع الإستجابة لإشارات التنبيه الصوتية التي قد يطلقها سائقي المركبات الأخرى.
وأشارت المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق إلى أن رسالة المبادرة هي أن السائقين الصم يستطيعون قيادة المركبة مثل بقية السائقين غير أن تركيزهم على الطريق يعتمد على العمليات البصرية والحركية ولا يعتمد على حاسة السمع ولذلك فإن التعامل مع السائق الأصم يكون عن طريق الإشارات الضوئية أثناء قيادة المركبة.
وأوضحت أن أبرز المشكلات التي يعاني منها السائق الأصم هي عدم سماع أصوات التنبيه التي تأتيه من المركبات الأخرى أوسيارات الإسعاف والشرطة والدفاع المدني وصعوبة التواصل مع الآخرين حيث يعتمد المعاق سمعيا على لغة الشفاه وإشارة اليدين لذا من المهم جدا عند التحدث مع المعاق سمعياً استخدام لغة الجسد والتوضيح بحركات اليدين.
ووجهت المهندسة ميثاء بن عدي شكرها للجهات المتعاونة في إطلاق المبادرة وعلى رأسها وزارة الشؤون الاجتماعية ومدرسة الأمل للمعاقين سمعيا في الشارقة .. داعية أفراد الجمهور إلى ضرورة التركيز على الطريق أثناء القيادة وتوقع أن يكون من بين السائقين من يعاني الإعاقة السمعية.



