تشارك بلدية مدينة ابوظبي في القمة العالمية لطاقة المستقبل بسبعة مشاريع استراتيجية تهدف إلى الحفاظ على البيئة وتنمية مواردها، في إطار رؤيتها لضمان مستوى الحياة الأفضل والبيئة المستدامة لسكان مدينة ابوظبي وفي ظل ما تشهده الإمارة من تطور ونمو متسارع يحتم استجابة فاعلة لكافة قضايا البيئة وتحقيق التنمية المستدامة وتوظيف الموارد لجعل ابوظبي مدينة تتمتع ببيئة آمنة وجذابة ومستدامة.
وتعد القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تعقد دورتها السادسة في الفترة من 15 الى 17 الجاري بمركز ابوظبي الوطني للمعارض، منصة عالمية تستقطب قادة الفكر والخبراء في جميع قطاعات الطاقة المتجددة والتقنيات المستدامة، والملتقى العالمي الأبرز المعني بتشجيع تطور الطاقة وكفاءة استهلاكها وتقنيات إدارة النفايات والمياه.
وتعرض البلدية في القمة سبعة مشاريع حيوية هي مشروع إعادة تدوير الأسفلت البارد باستخدام تقنية رغوة القار والاسمنت، ومشروع استخدام الحصى المعاد تدويره من مخلفات الهدم والبناء في مشاريع الطرق، ومشروع تحديث نظام المراقبة والتحكم في عمليات ضخ وتوزيع مياه الري "اسكادا"، ومشروع استخدام الشبكة البلاستيكية لتصميم الطرق، ومشروع الإنارة المستدامة في جسر الشيخ زايد، ومشروع إدارة الطلب على الطاقة في المباني السكنية، حيث تهدف هذه المشاريع بمجملها إلى حماية البيئة من ماء وهواء وتربة وتعزز جهود البلدية في حماية صحة وسلامة المجتمع، واستراتيجية الإنارة العامة في ابوظبي.
وتهدف البلدية من مشاركتها في هذه القمة إلى تبادل المعلومات والخبرات حول الحلول المستدامة لطاقة المستقبل والحفاظ على البيئة بالاضافة الى تعزيز الشراكات وفرص التواصل والتفاعل بين البلدية والمشاركين من الخبراء والمختصين ورواد صناعات الطاقات البديلة والآمنة والمتجددة وصناع القرار والمستثمرين والباحثين والعلماء والمتخصصين وشخصيات أكاديمية تلتقي تحت قبة قمة ابوظبي لمناقشة تحديات زيادة الطلب على الطاقة والإجراءات اللازمة لتحقيق مستقبل أنظف وأكثر استدامة للعالم.
وتعمل بلدية مدينة أبوظبي بشكل دائم على تطوير المشاريع وتوفير الحلول ورفع مستوى الوعي حول أهمية الحفاظ على البيئة باعتبارها عنصرا أساسيا في التنمية المستدامة لخدمة الإنسان والمجتمع في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات عموما.