صدر في ختام زيارة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية الى دولة الامارات العربية المتحدة بيان رئاسي في ما يلي نصه ..

«استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، السيد فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية في 15 يناير 2013 بمناسبة زيارته الرسمية الأولى للدولة .. كما التقى فخامة الرئيس الفرنسي مع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأكد صاحب السمو رئيس الدولة وفخامة الرئيس الفرنسي خلال الزيارة على عمق ومتانة العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات وأن الزيارة تأتي في إطار توطيد هذه العلاقة المميزة التي تربط البلدين منذ قيام الدولة .. وتعد دولة الإمارات وفرنسا شريكين استراتيجيين يتبادلان الآراء حول العديد من المسائل السياسية الكبرى الإقليمية والدولية وإن البلدين يحركهما طموح مشترك لمتابعة تطوير العلاقات التي تتميز بمشاريع كبرى مثل جامعة باريس السوربون ـ أبوظبي ومتحف اللوفر.

ورحب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وفخامة الرئيس فرانسوا هولاند بانعقاد الدورة الأولى للحوار الاستراتيجي بين دولة الإمارات وجمهورية فرنسا الذي جرى في أبوظبي في 7 نوفمبر 2012 وأكدا عزمهما على تطوير التعاون على المستوى الإقليمي خاصة في مجال التغير المناخي والتنظيم المالي الدولي ومكافحة غسل الأموال والأمن الغذائي وأنهما يتطلعان لتعزيز العلاقات في مجالات التعليم والثقافة وتطوير التواصل بين الشعبين الصديقين.

الشراكة الاقتصادية

وفي مجال الشراكة الاقتصادية سيعمل الرئيسان على زيادة حجم التبادل التجاري والاقتصادي في كافة المجالات وبشكل خاص في مجال الطاقة البترولية والمتجددة والنووية وفي التقنيات المتقدمة في النقل الجوي والبري وفي الخدمات .. واتفقا على أهمية تكثيف التعاون والتنسيق لتطوير الاستثمارات الإماراتية في فرنسا ودعم حضور الشركات الفرنسية في دولة الإمارات.. وفي هذا المجال عبر الرئيسان عن رغبتهما بوضع الأدوات اللازمة لتجسيد الاستثمارات المفيدة للطرفين وخاصة في المجالات المبتكرة مثل الصحة والمشاريع الطبية والبنية التحتية.

وقرر الرئيسان تحديد الأهداف من أجل تطوير العلاقة لتشمل زيادة التبادل التجاري بين البلدين بنسبة 50 في المئة خلال الأعوام الخمسة المقبلة ومضاعفة عدد السياح بين الطرفين والمشاركة معاً في مشاريع التنمية في دول أخرى .. ويتكفل الحوار الاستراتيجي الإماراتي الفرنسي بمتابعة هذه المسائل ويشرف على تحقيق هذه الأهداف.

وشدد الرئيسان على أهمية تعزيز التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية فرنسا في مجال الدفاع باعتبارهما شريكين في هذا المجال منذ فترة طويلة والمحافظة على العلاقات القوية بما يخص التجهيزات العسكرية والدفاعية».

 

تطوير التعاون في مجال المناخ والتنظيم المالي الدولي ومكافحة غسل الأموال والأمن الغذائي

تكثيف التنسيق لتطوير الاستثمارات الإماراتية ودعم حضور الشركات الفرنسية في الدولة

تجسيد الاستثمارات المفيدة للطرفين في الصحة والمشاريع الطبية والبنية التحتية

مضاعفة عدد السياح بين الطرفين والمشاركة في مشاريع تنمية دول أخرى

تعزيز التعاون الدفاعي والمحافظة على العلاقات القوية بشأن التجهيزات العسكرية